التأمل اليومي - يوم السبت 2-1-2010
الموضوع: السنة الجديدة 2
أهلا بك عزيزي المستمع الى حلقة أخرى من اش كيقول الكتاب المقدس… وبما أننا في بداية السنة الجديدة بغيت نغتنم هذه الفرصة باش نقدم ليك التهاني القلبية ونقول ليك كل عام وأنت بخير متمنيا لك عام سعيد مملوء بالخيرات. في هذه الأيام اللي أستقبلنا فيها عام جديد، بغينا نشوفوا اش كيقول الكتاب المقدس. حين كان نبي الله داود يصلي قال: في صلاته للله ما يلي: لك يا الله ينبغي التسبيح يا سامع الصلاة، إليك يأتي كل البشر… طوبى للذي تختاره وتقربه ليسكن في ديارك … لقد كللت السنة بجودك … نعم، لقد كللت السنة بجودك.
حين نظروا الى السنة الماضية، ما علينا غير نحمدوا الله ونقول ليه، نعم لقد كللت السنة بجودك وكرمك وإحسانك للبشر… فرغم كل الأحداث اللي عشناها ويمكن لينا نتذكروها، كيف ما كانت، احداث محزنة أو أحداث مفرحة… نعم، رغم كل ما شاهدناه فما علينا غير نقدموا لله الشكر والحمد والتسبيح، لأنه تعالى يستحق المديح.
وها أحنا الأن في بداية هذا العام، ننظر الى مستقبل زاهر ونطلق العنان لخيالنا وأفكارنا وأخلامنا باش نتمتعوا بأمنيات وتوقعات وأحلام جميلة للعام الجديد… منها اللي يخص عائلاتنا وأعمالنا وأهدافنا ويمكن صحتنا وأرواحنا أيضاً، نعيشوا هذه اللحظات وأحنا نتساءلوا بتفاؤل على واش غادين نعيشوا سعيدين خلال هذه السنة؟ واشنو هو مضمون هذه السعادة؟ كنقول هذا الكلام لأنه خص يكون عندنا هدف باش نبحثوا على السعادة ونعيشوها رغم كل المعوقات والمعطلات الصعيبة اللي يمكن تواجهنا، وصلاتي الى الله سبحانه وتعالى أن ينعم على كل واحد منا باش يعيش هذه السعادة اللي كيطلبها ويبحث عليها، ويكلل سنتنا الجديدة بجوده وكرمه ونعمه الكثيرة، فهو وحده تعالى مصدر السعادة ومنبع كل خير وبركة. فرغم المشاكل والصعوبات اللي مر فيها سيدنا داود ما تشأم شي، بل بالعكس، حمد الله وشكره وما نسى شي احسانه ليه. على داك الشي قال لله في صلاته لله … كللت السنة بجودك وأثارك تقطر دسما (مز 65: 11).
في أيامنا هذه كاين اللي كيسول ويقول: واش بالصح خصنا نشكروا الله ونقدموا ليه التسبيح ونقولوا ليه: كللت السنة بجودك؟ نعم، خصنا نمجدوه في كل حين لأن رب الارباب راه كريم وسخي … وكل واحد يقدر يجي عنده في كل صباح من أيام السنة الجديدة باش يصلي ويطلب تحقيق اهدافه خلال العام الجديد. عزيزي المستمع، واش وضعت شي أهداف لهذ السنة؟ وضعها أمام الله باش يحققها. نودعك ألآن في يد الله، والرب يباركك خلال هذه السنة … وما تنسى شي توضع ثقتك فيه. الى اللقاء في حلقة أخرى.
Copyright © 2012
أضف تعليق