Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الثلاثاء 5-1-2009 – الرجاء
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الثلاثاء 5-1-2010
الموضوع: الرجاء

اهلا بك عزيزي المستمع في موقع أصدقاء اللي كيقدم ليك هذه الفقرة على اش كيقول الكتاب المقدس. وحيث احنا باقيين في بداية العام الجديد بغيت نتمنى ليك سنة سعيد عامرة بالحب والسلام والرجاء. في هذه الفقرة من آش كيقول الكتاب المقدس بغينا نتطرقوا لموضوع الرجاء، مع العلم ان الكتاب المقدس كيحتوي على آيات كثيرة اللي كتتكلم على الرجاء… اسمع اش يقول:

فَإِنَّهُ فِي اللَّيْلِ يَنَامُ الَّذِينَ يَنَامُونَ، وَفِي اللَّيْلِ يَسْكَرُ الَّذِينَ يَسْكَرُونَ… وَأَمَّا نَحْنُ، أَهْلَ النَّهَارِ، فَلْنَظَلِّ صَاحِينَ، مُتَّخِذِينَ مِنَ الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ دِرْعاً لِصُدُورِنَا، وَمِنَ الرَّجَاءِ بِالْخَلاَصِ خُوذَةً لِرُؤُوسِنَا (1 تس 5: 7 – 8). فَإِذْ لَنَا هَذَا الرَّجَاءُ الْوَطِيدُ، نَعْمَلُ بجُرْأَةِ (2كور 3: 12). فَاسْتِنَاداً إِلَى وَعْدِ اللهِ وَقَسَمِهِ… نَحْصُلُ عَلَى تَشْجِيعٍ قَوِيٍّ، بَعْدَمَا الْتَجَأْنَا إِلَى التَّمَسُّكِ بِالرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا… هَذَا الرَّجَاءُ هُوَ لَنَا بِمَثَابَةِ مِرْسَاةٍ أَمِينَةٍ ثَابِتَةٍ (عب 6: 18 – 19). فَلْيَمْلأكُمْ إِلهُ الرَّجَاءِ بالفَرَحٍ وَالسَلاَمٍ فِي إِيمَانِكُمْ حَتَّى تَزْدَادُوا رَجَاءً بِقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُسِ ( رو 15: 13). أما َالصَّبْرُ فيُؤَهِّلُنَا لِلْفَوْزِ فِي الامْتِحَانِ، وَالْفَوْزُ يَبْعَثُ فِينَا الرَّجَاءَ (رو 5: 4).  وأحنا بالإِيمَانِ نَنْتَظِرُ الرَّجَاءَ (غلا 5: 5). داك الرَّجَاءِ الْمَحْفُوظِ لينا فِي السَّمَاوَاتِ، الرَّجَاءِ الّلِي سَمِعْتُمْ عنه فِي كَلِمَةِ الْحَقِّ فِي الإِنْجِيلِ (كو 1: 5). فكُونُوا دَائِماً مُسْتَعِدِّينَ باش تُقَدِّمُوا جَوَاب مُقْنِع لِكُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَلىْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الّلي فِي قلوبكم (1 بط 3: 14 – 15). أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، نَحْنُ الآنَ أَوْلاَدُ اللهِ، وَلاَ نَعْلَمُ مَاذَا سَنَكُونُ، لَكِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَتَى أُظْهِرَ الْمَسِيحُ ( رجاء المجد)، سَنَكُونُ مِثْلَهُ، وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُ هَذَا الرَّجَاءُ بِالْمَسِيحِ، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ طَاهِرٌ ( 1يو 3: 2 – 3).

ما هذه عزيزي المستمع الا بعض الآيات من الآيات الكثيرة اللي كتتكلم على الرجاء، ولكن اشنو هو الرجاء؟ الأمل، نعم، الرجا هو الأمل، الرجاء هو تتوقع الخير وتنتظره… الرجاء هو رغبة او شوق يتمنى الانسان يحققه. الرجاء راه ضروري للإنسان باش يواجه المستقبل، سواء كان لهذا الرجاء اللي يبرره أو يكون غير مجرد خيال وأوهام. وهذا واضح في الانجيل اللي يقول: لأنه ينبغى للحراث أن يحرث على رجاء، وللدارس على رجاء  أن يكون شريكا فى رجائه ( 1 كو 9 : 10 ). فالرجاء هو اللى يعطى للتعب لذة وطعم. كان الفلاسفة والمفكرون الوثنيون فى العالم القديم ما يعتبروا شي الرجاء فضيلة، بل مجرد وهم خادع، لكن الأنجيل كيوصفهم وصفا دقيق ويقول: انهم بلا رجاء  ( أف 2 : 12 ، 1 تس 4 : 13) والسبب الأساسى لذلك هو أنهم بلا إله، ما آمنوا شي باله (اف12:2) واللي ما كيآمن شي بالله، ما عنده رجاء، ما عنده رجاء لا في الدنيا ولا في الاخرة.

وانت عزيزي المستمع، راك عاد بديت سنة جديدة… واش عندك شي رجاء؟ واش عندك شي أمل تتمنى تحقيقه في هذا العام؟ تأكد ان الرجاء ما كصيبح شي ممكن الا اذا كان إلإيمان بالله الحى المهيمن على حياة  البشر… الله هو الرجاء الوحيد اللي يمكن الأتكال عليه… الرجاء الحقيقي حسب الانجيل ما كينفصلش على الايمان بالله، فبناء على اللي عمله الله فى المسيح المومن يقدر ويستطيع يتطلع بكل ثقة ويقين إلى بركات المستقبل، رغم انه لا يراها الآن ( 2 كو 1 : 10 ).

المستقبل غادي يجيب ما هو افضل، ورجاء المؤمن كيزيد كلما فكر فى معاملات الله فى الكتاب المقدس ( رو 12 : 12 ، 15 : 4) والمسيح هو رجاء المجد ( كو 1 : 27) رجاء الخلاص. وهذا الرجاء ما هو شي ريشة فى مهب الرياح، هذا الرجاء هو مرساة لنفس المؤمن، لأنه بالإيمان يستطيع المؤمن أن يتيقن بأن ما يرجوه راه حقيقة ثابتة ( عب 11 : 1) وأن رجا ءه لا يخزى ولا يخيب ( رو 5 : 5) .

واش عنك شي رجاء لهذا العام عزيزي المستمع؟ انكر الفجور والشهوات العالمية وعيش بالتعقل والبر والتقوى خلال هذا العام، وانتظر الرجاء المبارك اللي كيقدمه ليك الله في المسيح ( تى 2 : 12 و 13). دمت في رعاية الله والى فقرة اخرى من اش كيقول الكتاب المقدس… الرب معك… الى اللقاء.

يناير 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« ديسمبر   فبراير »
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012