التأمل اليومي – السبت 16-1-2010
الموضوع: الرشوة
نرحب بك عزيزي المستمع في فقرة أخرى من اش كيقول الكتاب المقدس اللي كيقدمها ليك موقع اصدقاء. في هذه الفقرة بغينا نشوفوا اش كيقول الكتاب المقدس على الرشوة. بكلمة اخرى واش الكتاب المقدس كيتكلم على الرشوة؟
اذا رجعنا للكتاب المقدس يمكن لينا نوجدوا آيات كثيرة تشير الى الرشوة وتتكلم على اللي كياخدوها من الناس. وكنوجدوا في الكتاب المقدس عدة اماكن تتحذث على الرشوة. كما ينهي عليها في آيات كثيرة. وفي الوقت اللي كينهي فيه على الرشوة، كيشجع الناس يبعدوا عليها وما يعطيوها ما يشدوها. بل يطلب منهم يـمقتوها ويكرهوها لأنها كتخسر المجتمع وكتفسده الناس.
الرشوة حسب ما جاء في الكتاب المقدس، كتزور الحق، وكتغير العدل. الرشوة كتشجع على الظلم والباطل. على داك الشي قال نبي الله اشعياء لــللى كيستلموا الرشوة ما يلي: الويل لهدوك اللي كيجروا الإِثْمَ بِحِبَالِ الْبَاطِل. الوَيْلٌ لهدوك اللي كيبدلوا الشَّرَّ بالخَيْر، وَكيسميوا الْخَيْرَ شَر. الويل لهدوك اللي كيجعلوا الظّلام نُور وَالنُّورَ ظُلام، وَاللي كيجعلوا الحار حلو، والحلو حار. الويل لهدوك اللي كيبرروا الْمُذْنِبَ الظالم بسببِ الرِّشْوَةِ ” ( اش 18: 23). ويقول نبي الله سليمان الحكيم ما يلي: الشِّرِّير الظالم، كيَأْخُذُ الرِّشْوَةَ باش يُحَرِّفَ الحكم والْقَضَاءِ ( ام 17: 23). ما تاخد شي الرِشْوَةً، لأَنَّ الرِّشْوَةَ كتُعْمِي العيون وكتُحَرِّفُ كلام الصَّالِحِينَ (ام 23: 8). رد البال ياك ما تعوجك الرِّشْوَةُ على الحَقّ (ام 36: 18). وكيقول الكتاب المقدس على اللي كيأخدوا الرشوة ما يلي: انهم ما كيمشيوا شي في طريق الله، لكنهم كيجروا وراء الربح القبيح، وكيقبلوا الرشوة باش يغيروا الحكم ويعملوا الوجهيات فِي الْقَضَاءِ والحكم (1 صم 8: 3). ويزيد ويقول على الاشرار ما يلي: أَيْدِيهُمْ ديما موجودة باش ترتكب الشَّر. والقضاة والحكام كيجريوا وَرَاءَ الرِّشْوَةِ، وكيَتَآمَرُوا كلهم زيتفقوا باش يزوروا الْحَقّ (ميخا 7: 3). لكن المومن الأمين كيبغض الرشوة، وما يرضى شي بها.
ما هذه عزيزي المستمع، الا بعض الآيات القليلة. في الواقع الكتاب المقدس راه عامر بالنصائح الكثيرة اللي كتنهي على الرشوة، واللي كتشجع القضاة والحكام باش يتصرفوا بالحق، وما ياخدوا شي الرشوة من الناس. اسمع اش كيقول الله للحكام والقضاة: ما تعوجوا شي الْقَضَاءَ والحكم، وما تعملوا شي الوجهيات. ما تقبلوا شي الرِشْوَةً، لأَنَّ الرِّشْوَةَ كتُعْمِي أَبْصَارَ الْحُكَمَاء، وكَتُعَوِّجُ أَقْوَالَ الصِّدِّيقِين (تث 19: 16) حكموا بالعدل، لأن الله إِلَهِنَا، كيكره الظُلْم والوجهيات والرِشْوَة (2 ايام 19: 7). ويزيد الله ويقول في الكتاب المقدس ما يلي: انتم اللي بعاد سمعوا اش عملت، وانتم القراب عرفوا قُوَّتِي. الخطاة ارْتَعَبَوا وخافوا، والرعدة سيطرت عَلَى اللي ما كيآمنوا شي. لكن اللي سالك في البر، وَاللي ينطِقُ بِالْحَقّ، وَاللي ينبد رِبْحَ الظُّلْمِ ويكرهه، وَاللي ينفِضُ يَدَيْهِ مِنْ الرِّشْوَةِ، واللي يسد أودنيه باش ما يسمع شي لمُؤَامَرَاتِ سَفْكِ الدِّمَ، اللي ْمُغْمِضُ عَيْنَيْهِ باش ما يتأمل شي فِي الشَّرّ. هذا هو الأنسان اللي يسكن مع الرب ” ( اش 33: 15).
عزيز المستمع. اشنو هي الرشوة اللي كيحرمها الله في الكتاب المقدس؟ بالصح، واش هذا سؤال؟ احنا كلنا كنعرفوا اشنو هي الرشوة. الرشوة هي المال او الفلوس أو أي شء ثمين كيعطيه الانسان باش يبطل الحق ويغيره، او باش يجعل الباطل حق. الرشوة هي المال اللي كيعطيه الانسان باش يحصل على اللي بغى ولو ما يكون شي من حقه. الرشوة حسب تعليم الكتاب المقدس هي اعطاء او اخذ نقوذ او أي شيء عنده قيمة باش يحصل على خدمة ماشي مشروعة. هذه هي الرشوة اللي كيسميوها شي ناس القهوة او التدويرة، باش ما يحسوا شي بالذنب.
عزيزي المستمع، انت الآن راك كتعرف بأين الرشوة راها حرام حسب كلمة الله في الكتاب المقدس، راها حرام اذا اعطيتيها، وراها حرام اذا اخذتيها. والسؤال التالي راه موجه لنا كلنا الآن. اشنو موقفنا من الرشوة. واش نزيدوا نعطيوها أو ناخدوها باش نزوروا الحق ونحصلوا على شي وثيقة اللي ما شي من حقنا، او نمقتوها ونكرهوها وتجنبوها. على اي حال. غادي نتركك الآن مع هذه الآية اللي تقول. ما تاخد شي الرشوة، لأن الرشوة كتعمي المبصرين، وكتعوج كلام الابرار والصالحين. ما تأخذ شي الرشوة لأنها كتعمي عينين الحكماء، وكتعوج كلام الصديقين. والويل لــللي يبرر الشرير من اجل الرشوة. الى اللقاء مع فقرة اخرى من اش كيقول الكتاب المقدس … دمت في رعاية الله.
Copyright © 2012
أضف تعليق