Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الثلاثاء 19-1-2010 – الطهارة الداخلية
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الثلاثاء 19-1-2010
الموضوع: الطهارة الداخلية

نرحب بك عزيزي المستمع في فقرة اخرى من اش كيقول الكتاب المقدس. باش نشوفوا اش كيقول على الطهارة. الطهارة الداخلية. في البداية بغينا نعرفوا اش كنقصدوا بالطهارة. كلمة طهارة كلمة راها مشهورة كثير عندنا في شمال أفريقيا، وفي الغالب كنقصدوا بها الختان. وكنعنيوا بها أيضا النقاء والنظافة. فحين نقولوا مثلا ان شيء انسان راه طاهر كنعنيوا أن نقي ونظيف… وهنا يمكن القول باين الطهارة في هذا المعنى هي زوال الوسخ من الجسد أو من الملابس او من الاواني اللي كناكلوا فيها. هذا هو معنى الطهارة في مظهرها الخارجي.

ولكن احنا، في هذه الفقرة من اش كيقول الكتاب المقدس، بغينا نتكلموا على الطهارة الداخلية، طهارة القلب والضمير. الطهارة عزيزي المستمع راها واجب ومطلب من مطالب الحياة المسيحية. شي مرات كلمة الطهارة كتكون مرادفة للقداسة اللي كنا تكلمنا عليها في فقرة سابقة. فالطهارة الداخلية، واقصد طهارة القلب، كتعني الخلوا التام الكامل، ماشي من الوسخ، ولكنها الخلو من من الخطية والذنب والنجاسة. الطهارة الداخلية هي لأنسان يكون خالي من الغش ومن الكذوب والفساد. لأن الله القدوس الطاهر، كيطلب منا نكونوا طاهرين وقديسين. على داك الشي يقول لنا المسيح.  كونوا قديسين، لأن ابوكم السماوي (الله) قدوس. إذن الطهارة الداخلية اللي كنتكلموا عليها هنا هي طهارة القلب وطهرة النفس وطهارة الضمير.

الطهارة الداخلية، ماشي هي النظافة العادية. وباش نفهموا المقصود بالطهارة. غادين نرجعوا ألآن عزيزي المستمع الى الكتاب المقدس ونقراوا بعض الآيات على الطهارة الداخلية. اسمع اش يقول الرسول بطرس الى المومنين، يقول: مجدوا الْمَسِيحَ فِي قُلُوبِكُمْ. وَكُونُوا دَيما مُسْتَعِدِّينَ باش تُقَدِّمُوا جَوَاب مُقْنِع لِكُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَلى سَبَبِ الرَّجَاءِ الّلِي فِي قلوبكم. جاوبوا بِوَدَاعَةٍ وَاحْتِرَامٍ، وحافظوا على طَهَارَةِ ضَمَائِرِكُمْ…

لاحظ  حافطوا على طهارة قلوبك وضمائرك (1 بط 3: 15 – 16 ). ويقول سليمان الحكيم في كتاب الأمثال ما يلي: الإنسان اللي يحب طَهَارَةَ الْقَلْبِ، وَيَتَحَلَّى بالكلام الحلو يصير صديق الْمَلِكُُ (ام 22: 11). ويقول نبي الله داود ما يلي: يُكَافِئُنِي الرَّبُّ بِمُقْتَضَى بِرِّي، َيُعَوِّضُنِي حَسَبَ طَهَارَةِ يَدَيّ. يُجازيني الرَّبُّ حسبً ِبِرِّي، وحَسَبِ طَهَارَةِ يَدَيَّ أَمَام َعَيْنَيْهِ (مز 18: 20 – 24). أما أليفاز فينصح صديقه أيوب الصابر حين كان مصاب بوبا خبيث. يقول أليفاز لأيوب ما يلي: اسْتَسْلِمْ لله، وَتَصَالَحْ مَعَهُ باش تصير بخير. أقَبَّلِ الشَّرِيعَةَ مِنْ فَمِ اللهِ، وخبي كلامه فِي قَلْبِكَ. لأنك اذا رَجَعْتَ للْقَدِيرِ، وتواضعت، وبعدت على الخطية والذنب. داك الوقت نفسك تتلذذَ بِالْقَدِير، وَيَرْتَفِعُ وَجْهُكَ الى اللهِ. وحين تصلي ليه يَسْتَجِيب لدعائك، ويحَقَّق ليك امنياتك، وينور طريقك. لأن اللهَ كيُذِلُّ الْمُتَكَبِّرِينَ، وَيكُنْقِذُ الْمُتَوَاضِعِينَ. وَكيُنَجِّي الْمُذْنِبَ إذا طهر قَلْبِه (اي22: 21 – 30). ويقول بولس ( رسول المسيح ) ما يلي: الْغَايَةُ والهدف من اللي غادي نوصيكم به، هِوَ المحبة اللي كتنبع مِنْ قَلْبٍ طَاهِر، ومن َضَمِيرٍ صَالِحٍ، ومن َإِيمَانٍ خَالٍ مِنَ النفاقِ (1 تم 1؛ 5). لأن مَشِيئَةَ اللهِ وإرادته ليكم هِيَ طهارتكم. يعني أمْتَنِعُوا عَلىِ الزِّنَى. خص كل واحدم مِنْكُمْ يعرف كَيْفَ يَحْفَظُ جَسَدَهُ فِي الطَّهَارَةِ وَالْكَرَامَةِ (1 تي 4: 3 – 4). أحنا الآنَ را أحنا اولاد الله. وحين يظهر المسيح في المجد دياله، غادين نكونوا مِثْلَهُ (هذا هو رجانا) . اللي عِنْدَهُ هَذَا الرَّجَاءُ، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ مثل ما المسيح طاهر (1 يو 3: 2 – 3).

عزيزي المستمع. اش يمكن لينا نتعلموا من كلام الكتاب المقدس هذا. نتعلموا منه أن الطهارة (كنقصد الطهارة الداخلية) ما شي هي الختان. الطهارة اللي كيتكلم عليها الكتاب المقدس ماشي هي نظافة الجسد بالماء. بل الطهارة هي الطهارة الداخلية (طهارة القلب وطهارة النفس). الطهارة الداخلية هي الخلو التام من الخطية ومن الذنب والفساد الإخلاقي. الطهارة المقصودة هنا، هي طهارة الضمير. بل هي القيام بالبر وبكل ما يرضي الله.

غادي نتركك ألآن عزيزي المستمع مع هذا التأمل، وغادي ننهي هذه الفقرة من اش كيقول الكتاب المقدس اللي خصصناها للكلام على الطهارة الداخلية. ونتمنى من الله الطاهر القدوس يحفظ نفسك وقلبك وضميرك طاهرين. دمت في رعاية الله والى فقرة اخرى من اش كيقول الكتاب المقدس. الى اللقاء.

يناير 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« ديسمبر   فبراير »
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

    1
  1. خالد
    08.03.2010

    السلام عليكم…………….والله يوفقكم واقبلو مني الاحترام والتقدير…..بوعلي من دوله الامارات العر بيه المتحده

Copyright © 2012