التأمل اليومي – الثلاثاء 26-1-2010
الموضوع: رجوع المسيح
نرحب بك مرة اخرى عزيزي المستمع في حصة جديدة من اش كيقول الكتاب المقدس. في هذه الفقرة بغينا نشوفوا اش كيقول على رجوع المسيح للدنيا. واش بالصح المسيح غادي يجي مرة اخرى للعالم؟ اش كيقول الكتاب المقدس على عودة المسيح ورجوعه الى الأرض؟ الكتاب المقدس كيخبرنا ان المسيح بعدما تصلب ومات واتدفن، قام من القبر بعد ثلاث أيام. وباش ياكد قيامته من الموت والقبر، بقى كيظهر للناس مدة اربعين يوم، ومن بعد ارتفع للسماء، وراه الآن مع الله في الفردوس. في ديك اللحظة اللي اترفع فيها المسيح، كانوا تلاميذه كيشوفوه وهو صاعد في الهواء، ومن بعد اخذته واحد السحابة. ونقرأ في الكتاب المقدس على هذه الحادثة ما يلي: حيث يقول… في داك الوقت اللي ترفع فيه المسيح للسماء قدام عيون تلاميذه، ظهروا ليهم زوج الملايكة وقالوا ليهم: علاش راكم واقفين هكذا وكتشوفوا في سحاب السماء، المسيح هذا اللي ترفع للسماء، راه غادي يرجع بنفس الطريقة اللي اترفع بها. كلام الملائكة هذا كيعني ان رجوع المسيح في نهاية العالم غادي يكون بنفس الطريقة اللي صعد بها. والناس في العالم كله غادين يشوفوه راجع.
المسيح بنفسه تكلم على كيفية رجوعه، وتكلم على الضيق اللي غادي يصير قبل ما يرجع، على داك الشي قال لتلاميذه: وبعد الضيق اللي غادي يكون في هذيك الايام، الشمس غادية تظلام، والقمر غادي يَحْجُبُ نوره، ونجوم السماء غادية تسقط، وَتَتَزَعْزَعُ الأرض والسماء. في داك الوقت تظهر معجزات المسيح فِي السَّمَاء، وقَبَائِلُ الأَرْضِ كُلُّهَا غادية تبكي وتنوح، وَيَشوفوا المسيح جاي عَلَى سُحُابِ السَّمَاءِ بِقُدْرَةٍ وَمَجْدٍ عَظِيمٍ. وغادي يرسل مَلاَئِكَتَهُ بِصَوْتِ بُوقٍ عَظِيمٍ، باش يجمعوا المومنين مِنَ ْكل جِهَاتِ الارض وأطرافها، ومِنْ أَقَاصِي السَّمَاوَاتِ إِلَى أَقَاصِيهَا. ولكن يوم رجوع المسيح، ما كيعرفه حتى واحد. حتى الملائكة اللي في السماء، ما كتعرف شي الساعة او النهار اللي غادي يرجع فيه المسيح. الله وحده هو اللي كيعرف موعد رجوع المسيح. على داك الشي اسْهَرُوا، وكونوا مستعدين، لأَنَّكُمْ ما كتعرفوا شي فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ غادي يرجع سيدكم. كُونُوا موجودين وعَلَى اسْتِعْدَادٍ، لأَنَّ المسيح غادي يَرْجِعُ فِي سَاعَةٍ غير متوقعة.
كلام المسيح هذا عزيزي المستمع، كيأكد لينا أن رجوع المسيح أو المجيء الثاني ديال المسيح، راه هو الرجاء، راه هو الأمل ديال كل مومن، لأن رجوع المسيح المرتقب ما هو شي خرافة كما كيظنوا بعض الناس. المسيح بنفسه واعد تلاميذه واعطاهم الكلمة الصادقة، وعده كان صريح وصادق حين قال ليهم بأنه غادي يمشي لعند الله، وغادي يرجع باش ياخذ اللي كيآمنوا به للجنة. أسمع آش قال ليهم في وعده، قال: في دار أبي منازل كثيرة، أنا غادي نمشي باش نوجد ليكم مكان، ونجي باش ناخذكم عندي، باش فين ما كنت انا تكونوا معايا. وعد المسيح هذا أكدوه الملائكة اللي ظهروا للتلاميذ حين انطلق للسماء، كما ذكرنا في بداية هذا الحديث.
حين يرجع المسيح في نهاية العالم، (في نهاية الدهر والزمان)، غادي يجي مع ملائكته، وغادي يجلس على عرش مجده، ويجمع قدامه كل شعوب وقبائل وأمم الارض، وغادي يميز بين المومنين وغير المونين، ويحكم على الاشرار بالعذاب الابدي، أما المومنين وألابرار فغادي يجازيهم بالحياة الابدية اللي ما عندها نهاية. المسيح عزيزي المستمع غادي يرجع باش يملك على العالم مدة الف سنة. ومن بعد الالف سنة غادي يحكم بالحكم الابدي، ويرسل الاشرار الى العذاب الابدي في جهنم، والابرار الى الراحة الابدية في الفردوس.
نتركك هنا عزيزي المستمع، ونتمنى نتلاقى بيك في فقرة اخرى من اش كيقول الكتاب المقدس. دمت في رعاية الله… الى اللقاء.
Copyright © 2012
أضف تعليق