Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الأحد 31-1-2010 – الأبدية
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – 31-1-2010
الموضوع: الأبدبة

فرحان نتلاقى بك مرة اخرى عزيزي المستمع في هذه الفقرة من اش كيقول الكتاب المقدس، باش نشوفوا اش كيقول على الحياة الأبدية. واشنو هي الأبدية؟ غادي نعرفوا الجواب بعد ما نقراوا بعض الآيات من الإنجيل، اللي كيخبرنا على واحد من رؤساء اليهود. هذا الرئيس او القايد بغى يعرف كيفاش يمكن ليه ينال الحياة الأبدية، على داك الشي سول المسيح وقال ليه:

آش خصني نعمل باش نورث الحياة الأبدية. جاوبه المسيح وقال ليه: بيع كل املاكك وصدق على الفقراء. وزاد وقال للناس اللي كانوا كيسمعوا: نقول ليكم الحق. الإنسان اللي يترك داره وزوجته وإِخْوَته. او يترك والديه وأولاده مِنْ أَجْلِ مَلَكُوتِ اللهِ. راه غادي ينال الضعف ما حده في الدنيا، وغادي ينال الحياة الأبدية في الآخرة (لو 18: 29 – 30). وكما علق موسى الحية في الخلا، هكذا غادي يتعلق المسيح فوق الصليب، باش اللي يآمن به تكون عنده الحياة الأبدية. وحيث الله كيحب كل البشر، سبل المسيح للموت، باش ما يتهلك شي اللي يآمن به، لكن ينال الحياة الأبدية (يو 3: 14 – 15). الله راه غادي يجازي كل واحد حسب أعماله، ويعطي الحياة الأبدية لهدوك اللي مثابرين على العمل الصالح. (رو 2: 6 – 7). ألحياة ظهرت امامنا، وها احنا نَنْقُلُ لَيْكُمْ خَبَرهَذِهِ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّلي كَانَتْ عِنْدَ الله أبونا (1 يو 1: 1 – 2). كنكتب ليكم انتما اللي امنتوا بالمسيح باش نخبركم باين الحياة الأبدية راه صارت ملكم ديالك من ألآن فصاعدا (1 يو 5: 13).

كما شفنا في هذه الآيات، الحياة الأبدية راها وعد من الله لكل من يآمنبه. الحياة الأبدية راها هي الرجاء ديال كل مومن. كلنا كنعرفوا باين كل انسان في هذه الدنيا غادي يموت، الناس كلهم غادين يموتوا لأن هذه الحياة راها فانية وقصيرة، ولكن الحياة الأبدية راها حياة دائمة، ما عندها نهاية.

الحياة الأبدية هي عكس الفناء في جهنم. كيظهر باين كلمة ابدية، كلمة بسيطة وساهلة في معناها، ولكنها في نفس الوقت كتحمل معاني مهمة. لأن الابدية هي الخلود، الابدية هي الوجود اللي ما عنده نهاية، الابدية هي حياة دائمة وطويلة، وحتى واحد، لا من البشر ولا من الملائكة يقدر يحسب سنواتها، لأن نهايتها ما يمكن شي تدرك. الابدية راها دائمة ما دام الله فيها، دائمة بدوام الله فيها. فهي دوام بلا نهاية وبلا ختام، الأبدية هي الوجود بلا حدود، وهي حاضر بلا ماضي ولا مستقبل. الأبدية هي حياة بلا موت، ونهار بلا صباح بلا عشية.

قال المسيح باين الاشرار غادين يمشيوا الى عذاب ابدي، والابرار الى حياة ابدية (مت 25: 46). المسيح حين قال هذا الكلام، كان كيتكلم على آش غادي يوقع يوم الدين، يوم الحساب. وحين تكلم على العذاب الابدي، كان كيتكلم على عذاب ما عنده نهاية، عذاب دائم.

عزيزي المستمع، فين غادي تكون في الابدية؟ واش في مكان الراحة مع الله؟ او غادي تكون في مكان العذاب الابدي، في النار اللي ما تطفى شي؟ واش غادي تكون في النور او في الظلام؟ واش مصيرك السعادة والهناء والسرور أو مكان الحزن والبكاء والعذاب؟ مصيرك الابدي عزيزي المستمع، كيتوقف على إيمانك أو عدم إيمانك بالمسيح المخلص. ألان عندك الفرصة باش تنجى من العقاب الابدي وتحصل على الحياة الابدية. وما عليك غير تثيق في المسيح وتآمن به.

نتركك مع هذه الأفكار اللي دارت على الأبدية، ونتمنى نتلاقى بك غدا انشاء الله، باش نقدم ليك موضوع آخر من اش كيقول الكتاب المقدس. دمت في رعاية الله. الى اللقاء.

يناير 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« ديسمبر   فبراير »
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012