التأمل اليومي – الجمعة 12-2-2010
الموضوع: حمل الله
فرحان نتلاقا بيك مرة اخرى عزيزي المستمع في هذا التأمل اللي غادي يدور اليوم على المسيح اللي لقبه يوحنا المعمدان وسماه حمل الله. خلينا في الأول نقراوا الآيات التالية اللي تقول. “ومنين تعمدوا الناس كلهم، تعمد المسيح حتى هو. ومنين خرج من الماء بدأ كيصلي. وفي الوقت اللي كان كيصلي فيه، تفتحت السماء، ونزل عليه الروح القدس في شكل حمامة. والناس كلهم سمعوا واحد الصوت من السما كيقول. “انت ابني المحبوب اللي فرحت به” (لوقا 3: 21- 22). يوحنا المعمدان عزيزي المستمع شهد قدام الناس كلهم وقال على يسوع المسيح. “أنا ما كنتش كنعرفه، لكن الله اللي ارسلني باش نعمد بالماء، قال ليا اللي تشوف الروح القدس نازل عليه مثل حمامة، را هذاك هو اللي غادي يعمد الناس بالروح القدس. ها انا شفته الآن، وكنشهد باين هذا هو ابن الله” (يو 1: 31- 34). وزاد يوحنا كيشهد ليسوع المسيح ويقول: “هذا هو حمل الله اللي غادي يمحي خطية العالم” (بالدارجة. هذا هو خروف أو خريف الله اللي غادي يتحمل ذنوب البشر) (يو 1: 29 و36).
اشنوا المعنى ديال حمل الله؟ كما كنعرفوا الحمل هو خروف صغير، رطيب وفريش. هذا النوع ديال الخرفان هما اللي كانوا كيقدموهم الناس خلال الذبائح الدينية في العهد القديم. وكان على كل من يقدم ذبيحة لله، كان خصة يجيب خروف بلا عيب (ما هرسن ما مجروح، ما عور). باش يكون مقبول عند الله. يوحنا قال على يسوع المسيح: “هذا هو حمل اللي يرفع خطية العالم”، يعني، (خريف الله اللي غادي يهز ذنب الناس). يوحنا المعمدان تنبأ على يسوع المسيح اللي غادي يتساق الى الذبح مثل حمل او خروف بلا عيب. والحقيقة ان يسوع المسيح حمل الله، كان بلا عيب، وعمره ما ذنب او ارتكب الخطأ. وهو بنفسه واحد المرة تحدى رجال الدين وقال ليهم: ” اشكون منكم اللي يقدر يلومني أو يوبخني على شي ذنب؟”
طبعا، يسوع (روح الله القدوس الطاهر ما يقدرش يذنب). يسوع المسيح روح الله، ولو انه بار، الا انهم ساقوه للذبح فوق الصليب. وبالفعل مات كحمل (مات مثل خروف الضحية، بلا عيب). اسمع اش يقول نبي الله أشعيا في نبوته على المسيح بمئات السنين قبل ما تولد. قال: “هو اللي غادي يحمل حزنا، وَيتَحَمَّلَ أَوْجَاعَنَا، وَاحنا ظنينا الله كيعاقبه ويذله. والحقيقة انه تجرح بسبب ذنوبنا احنا، وتسحق بسبب المعصيات ديالنا. احنا كلنا مثل الغنم، تهنا وتلفنا، وكل واحد منا شد طريقه. والأثم ديالنا كلنا ثقال على كتفه، كان مظلوم ومذلول، ومع ذلك ما فتحش فمه، كان مثل نعجة سايقينها للذبيحة، كان مثل نعجة صامتة في يدين اللي يجزوها، وما فتحش فمه” (اشعياء53: 4 – 7). هذه النبوة عزيزي المستمع هي اللي تحققت في يسوع المسيح اللي ساقوه الى الذبح فوق الصليب. نعم، حمل الله (خروف الله). مات فوق الصليب باش يحمل ذنوبنا وخطايانا، باش احنا ما نالوش عقاب ذنوبنا. كانوا اليهود في العهد القديم كيقدموا الذبايح باش تكفر على ذنوبهم (باش تغطي خطاياهم وتسترها). ولكن هذه الذبائح كانت في الحقيقة كتشير او كترمز الى يسوع المسيح حمل الله اللي ما كان فيه عيب، اللي كان جاي للعالم في الوقت المحدد والمعين من الله. وبالفعل جاء المسيح، جاء روح الله، جاء خروف الله وقام بعملية الخلاص فوق الصليب.
عزيزي المستمع، واش كتثيق باين يسوع المسيح هو حمل الله اللي رفع خطيتك، ومات فوق الصليب من أجلك؟ ما تنساش عزيزي المستمع باين ما كاين خلاص بدونه، وبلا به ما يمكنش الحصول على الحياة الأبدية. شكرا على الأستماع الى تأمل اليوم اللي دار على حمل الله. غدا انشاء الله، نتناولوا موضوع آخر من انجيل لوقا. في أمان الله. الى اللقاء.
Copyright © 2012
أضف تعليق