Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الأحد 14-2-2010 – العبادة الحقيقية
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – السبت 14-2-2010
الموضوع: العبادة الحقيقية

نرحب بك عزيزي المستمع في تأمل جديد من انجيل لوقا، باش نقراوا على الشيطان اللي حاول يطيح يسوع ويسقطه في الحيلات والتجارب دياله. اسمع اش يقول الأنجيل على يسوع، يقول: “حين تعمد يسوع، َهَبَطَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ مثل حمامة، وجاء صوت مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: “أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيب، بيك فرحت” (لوقا 2: 21 – 22). وترك يسوع نهر الأردن وهو عامر بالروح القدس اللي داه للخلا. وصام 40 يوم  و40 ليلة وما كال ما شرب خلال هذه المدة كلها. وبعدما كملت 40 يوم، جاع. وحين ابليس عرف انه جيعان، قال ليه: “اذا انت بالصح ابن اللهِ، إيوا قل لهذا الحجر يصير خبز (باش تاكل وتشبع)”. ولكن يَسُوع جاوب ابليس وقال ليه: “كلام الله في الكتاب المقدس كيقول: “الأنسان كيعيش ويحيا بكلام الله، وماشي غير بالخبز وحده”. وطلعه ابليس فوق واحد الجبل عالي، وراه مملكات الدنيا كلها في رمشة عين. وقال ليه: ” هذا الشي كله راه ديالي، ونعطيه لمن ما بغيت، على داك الشي اذا سجدتي ليا، نجعلك حاكم ومسيطر على كل هذه المملكات، ونعطيك المجد والعز ديالها كله”. وجاوبه يسوع وقال ليه: “مكتوب، ما تسجد غير للرب الهك، وما تعبد احد غيره”. وداه ابليس لمدينة أورشليم ( مدينة القدس حاليا). ووقفه على حافة السطح ديال الهيكل (سطح الجامع) وقال ليه: ” أذا انت بالصح ابن الله، ارمي نفسك من هنا للأرض، لأنه مكتوب: “الله غادي يوصي ملايكته عليك، باش يَحْفَظُوكَ، ويَحْمِلُوَك على يديهم باش ما تتساطحش مع الحجر”. وجاوب يسوع ابليس وقال ليه: ” مكتوب، ما تجربش الله الهك. وكمل ابليس كل تجاربه، وترك يسوع وغبر”. (لوقا 4: 1 – 13).

في هذا التأمل بغينا نركزوا على جواب المسيح لأبليس، حين قال ليه. “مكتوب، ما تسجد غير للرب الهك، وما تعبد احد غيره”. واش كتعرف عزيزي المستمع باين احنا ولو في القرن 21، قرن العلم والتكنولوجيا، كنوجدوا ملايين الناس كيعبدوا آلهة اخرى غير الله. واش كتعرف باين كاين واحد العدد كبير ديال اللي كيعبدوا الشيطان؟ كاين اللي كيعبد التماثيل والأصنام. وكاين اللي كيعبد الحيوانات. وكاين اللي كيعبد المادة. في الحقيقة كاين غير واحد نسبة مئوية صغيرة اللي كتعبد الله الخالق وما تسجد غير لله وحده.

كما شفنا في تجربة يسوع المسيح. ابليس بغى يغويه ، وبين ليه مماليك الدنيا وعزها، وطلب من يسوع يسجد ليه ويعبده. ولكن يسوع المسيح روح الله، بين للشيطان، انه ما كاين غير اله واحد هو اللي كيستحق العبادة والسجود. بجوابه هذا انتصر على ابليس. مع العلم ان العبادة راها امر شائع في بلدان الدنيا في كل زمان، ومارسوها وباقيين كيمارسوها بطرق متنوعة ومختلفة. ناس كثار كيمارسوا العبادة لأسباب ودوافع مختلة، واهداف متعددة، وظروف كثيرة. النوع والشكل ديال العبادة راه كيدل على انها عبادة مزورة. في الحقيقة العالم راه عامر  بالعبادات اللي مزورة وما شي حقيقية.

والآن، اشنو هي العبادة الحقيقية عزيزي المستمع؟ العبادة الحقيقية هي نقدموا الإحترام والإكرام لله. العبادة الحقيقية، هي نقدموا الخشوع والتعظيم بهيبة ووقار لله. العبادة الحقيقة، هي نقدموا الصلاة والشكر والثناء لله خالق الكون. العبادة الحقيقية هي نشغلوا انفوسنا بالله. وانت عزيزي المستمع، واش كتطبق كلام المسيح اللي يقول. “مكتوب، ما تسجد غير للرب الهك، وما تعبد احد غيره”. نودعك ألآن مع هذه الأفكار. ونطلب من الله يفتح عقلك وبصيرتك باش ما تعبد غير الله. دمت في رعاية اللي يستحق العبادة والسجود. الى اللقاء.

فبراير 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يناير   مارس »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012