التأمل اليومي – الإثنين 15-2-2010
الموضوع: الشك
نرحب بك عزيزي المستمع في تأمل جديد من انجيل لوقا، باش نقراوا على الشيطان اللي حاول يطيح يسوع ويسقطه في الحيلات والتجارب دياله. اسمع اش يقول الأنجيل على يسوع. يقول: “حين تعمد يسوع، َهَبَطَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ مثل حمامة، وجاء صوت مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: “أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيب، بيك فرحت” (لوقا 2: 21 – 22). وترك يسوع نهر الأردن وهو عامر بالروح القدس اللي داه للخلا. وصام 40 يوم، وما كال ما شرب خلال هذه المدة كلها. وبعدما كملت 40 يوم، جاع. وحين ابليس عرف انه جيعان، قال ليه: “اذا انت بالصح ابن اللهِ، إيوا قل لهذا الحجر يصير خبز (باش تاكل وتشبع)”. ولكن يَسُوع جاوب ابليس وقال ليه: “كلام الله في الكتاب المقدس كيقول: “الأنسان كيعيش ويحيا بكل كلمة من الله، وماشي غير بالخبز وحده”. وطلعه ابليس فوق واحد الجبل عالي، وراه مملكات الدنيا كلها في رمشة عين. وقال ليه: ” هذا الشي كله راه ديالي، ونعطيه لمن ما بغيت، على داك الشي اذا سجدتي ليا، نجعلك حاكم ومسيطرة على كل هذه المملكات، ونعطيك المجد والعز ديالها كله”. وجاوبه يسوع وقال ليه: “مكتوب، ما تسجد غير للرب الهك، وما تعبد احد غيره”. وداه ابليس لمدينة أورشليم ( مدينة القدس حاليا). ووقفه على حافة السطح ديال الهيكل (سطح الجامع) وقال ليه: ” ذا انت بالصح ابن الله، ارمي نفسك من هنا للأرض، لأنه مكتوب باين الله غادي يوصي ملايكته عليك، باش يَحْفَظُوكَ، ويَحْمِلُوَك على يديهم باش ما تتساطحش مع الحجر”. وجاوب يسوع ابليس وقال ليه: ” مكتوب، ما تجربش الله الهك. وكمل ابليس كل تجاربه، وترك يسوع وغبر”. (لوقا 4: 1 – 13).
في هذا التأمل عزيزي المستمع بغينا نتكلموا شوية على الشك. واش لاحظت اش قال ابليس للمسيح. زوج المرات بغى يشككه في انه ماشي ابن الله. على داك الشي حين صام المسيح وجاع، جاءه الشيطان من نقطة الضعف اللي هي الجوع. عرف انه جيعان ومحتاج ياكل. على داك الشي قال ليه: اذا انت بالصح ابن الله. قل لهذا الحجر يصير خبز. المسيح كان بامكانه يعمل معجزة ويغير الحجر لخبز. واش ماشي هو اللي عمل معجزة ووكل اكثر من 5000 رجل غير بزوج حوتات وخمس ملويات او مسمنات. يسوع كان قادر يعمل معجزة. ولكنه ما سقطش في فخ ابليس وشك في كونه ابن الله. لأنه كان مأكد ومتيقن انه هو الله اللي تجسد. وحيث ابليس ما صور منه والو. طلع المسيح فوق سطح الهيكل، وقال ليه. ذا انت بالصح ابن الله، ارمي نفسك من هنا للأرض، لأنه مكتوب باين الله غادي يوصي ملايكته عليك، باش يَحْفَظُوكَ، ويَحْمِلُوَك على يديهم باش ما تتساطحش(او تصدمش) بالحجر”. وجاوب يسوع ابليس وقال ليه: “مكتوب، ما تجربش الله الهك”. ابليس هنا حاول مرة اخرى يشكك المسيح في بنوته الالهية. ولكن المسيح عرف نوايا إبليس، وما طاعش لطلبه. واش المسيح روح الله القادر اللي مشى فوق الماء بلا ما يغرق ما يقدرش يطير أو ينقز من فوق سطح الهيكل للأرض اذا بغى؟ كان بإمكان يسوع يعمل معجزة ويطير من سطح الجامح وينزل على الأرض بلا مشكيلة. ولكنه كون عملها في داك الوقت، يكون الشيطان انتصر وشكك المسيح في انه ابن الله. لكن يسوع كان متأكد انه روح الله، وجاء من عند الله. على داك الشي قال للشيطان: “ما تجربش الله إلهك”.
واش كتذذكر عزيزي المستمع اش قال الشيطان لحواء في جنة عدن؟ سولها وقال ليها: “واش بالصح الله قال ليكم ما تاكلوش من شجر الجنة كله. حواء جاوبت ابليس وقالت ليه: “بالعكس، نقدروا ناكلوا من شجر الجنة كله. ولكن الله لينا ما تاكلوش من شجعرة معرفة الخير والشر، باش ما نموتوش. وهنا اغتنم الشيطان الفرصة، وزرع الشك في حواء وقال ليها: “لا، ما غادينش تموتوا، لكن الله كيعرف انكم اذا كلتوا منها غادين تصيروا مثله، وتبداوا تعرفوا الخير والشر. وكانت نتيجة كذوب الشيطان هو الشك اللي جعل حواء تاكل من الشجرة وتعطي لآدم حتى هو وكال” (تكوين 3: 1 – 6).
عزيزي المستمع، واش كتشك في كلام الله الحي؟ بعد منك الشك، وثق في الله وآمن به. ما تكونش مشكاك، لأن الشك كيعارض الأيمان. ثق في الله وكون على يقين انه كيحبك. دمت في رعاية المحب. الى اللقاء.
Copyright © 2012
أضف تعليق