التأمل اليومي – الثلاثاء 16-2-2010
الموضوع: أشعياء النبي
را احنا باقيين عزيزي المستمع في الفصل الرابع من انجيل لوقا. في تأملاتنا السابقة، شفنا المسيح اللي صام 40 يوم و40 ليلة يتجرب من الشيطان اللي طلب منه يغير الحجر لخبز، كما طلب منه يسجد ليه، ويرمي نفسه من سطح الهكل. الآن غادين نشوفوا اش وقع بعد تجربة ابليس؟ يخبرنا الأنجيل ان يسوع رجع لمنطقة الجليل، وداعت اخباره في القرى القريبة كلها. وكان المسيح كيعلم في الجوامع ديال اليهود، والناس كلهم كانوا كيعزوه. وحين وصل لمدينة الناصر اللي كبر فيها، دخل مثل العادة للجامع وبدأ يقرأ من كتاب نبي الله أشعياء. وبعد ما قرأ في المكان اللي يقول: “روح الرب معيا، لأنه دهني بالزيت باش نبشر الفقراء، وارسلني باش نادي بالحرية للمحابيس، و بالبصر والنظر للعميين”. وحين كمل يسوع القراية من كتاب أشعياء، قال للحاضرين: “حتى نبي ما مقبول في بلاده. ونقول ليكم الحق، كان في وقت إيليا بزاف الهجالات حين وقع الجوع بسبب الشتاء اللي ما صبتش 3 سنين و6 اشهر. ولكن الله ما ارسل إيليا غير لوحدة منهم في مدينة صرفة صيدا. وفي أيام أليشع، كانوا بزاف الناس مبراصين في مملكة اسرائيل، ولكن ما شفى منهم غير نعمان السرياني”.
في هذه الفقرة اللي قرينا عزيزي المستمع، ذكر لينا يسوع خمس شخصيات من العهد القديم. هذه الشخصيات هي أشعيا، وإيليا، واليشع، ونعمان السرياني، وامرأة هجالة. أشكون هذا الناس وعلاش ذكرهم المسيح هنا؟ اليوم غادين نتكلموا في هذا التأمل على أشعياء. ونتطرقوا في تأملات قادمة للأشخاص الأخرين. المهم الآن هو، اشكون هو اشعياء اللي قرأ يسوع من كتابه؟ غادين نحاولوا انشاء الله نتعرفوا على أشعياء ورسالته في هذا الوقت اللي باقى عندنا في هذا التأمل.
يخبرنا الكتاب المقدس، ان أشعياء، كان نبي، وكيبدأ كتاب اشعياء بالتعريف على اشكون هو، حيث نقرا ما يلي: “هذه هي الرؤيا ديال إشعياء بن آموص، الرؤيا اللي اعلنها ليه الله بخصوص مملكة يهوذا ومدينة اورشليم. خلال حكمُ عزِّيَّا وَيُوثَامَ وَآحَازَ وَحِزْقِيَّا مُلُوكِ يَهُوذَا” (إشعياء 1: 1). هنا لا بد نوضحوا باين الأرض المقدسة في هذاك الوقت كانت مقسمة لزوج مملكات. المملكة الشمالية وهي مملكة اسرائيل. والمملكة الجنوية وهي مملكة يهوذا.
والله ارسل النبي إشعياء باش يبلغ رسالته الى الشعب اللي كان ساكن في يهوذا (مملكة الجنوب). والكتاب اللي اوحى ليه به الله كيحمل اسمه، وموضوعه هو “الخلاص بالأيمان”. كيظهر ان نبي الله إشعياء بن آموص على انه كان من اسرة عريقة، حيث كان ساهل عليه يتصل بالملك (7: 3) وبالكاهن ايضا (8:2). وعاش اشعيا في مملكة يهوذا الجنوبة في الفترة اللي سباوا فيها ألأشورين مملكة اسرائيل في الشمال. وارسل الله أشعيا باش يخبر بني اسرائل باين ذنوبهم وأثامهم هي اللي سببت ليهم هجوم ألأشورين على بلادهم. وفي نفس الوقت اعلن ليهم على الخراب والدمار اللي غادي ينزل عليهم. وحذّر أشعياء الشعب الأسرائيلي بأن الله غادي يدينهم ويعاقبهم على ذنوبهم. ويخبرنا كتاب أشعياء ان الله ما كانش غاضب غير على بنو اسرائيل ولكنه غضب على أعداهم أيضا. ولكن الله اعطاهم وعد عجيب على المجي ديال المخلص، اللي هو يسوع، اللي تنبأ على ولادته العجيبة وقال: ” الله بنقسه غادي يعطيكم آية (يعني معجزة) را العزباء غادية تحمل، وتولد ولد، وتسميه عمانوئيل (أي الله معنا) (4:14) “غادي يتولد لينا ولد، ويتعطانا إبن، هو اللي غادي يحمل الرياسة على كتفه، ويتسمى عجيب، ومشير، وإله قدير، وابو ابدي، ورئيس السلام” (9:6). وأهم شي في نبوة اشعياء هو النبوة على موت المسيح. اسمع اش يقول في الفصل 53 من كتاب اشعياء. يقول: ” اشكون اللي آمن وثاق بكلامنا؟ ما عنده لا صورة ولا جمال اللي يجذبوا النظر. حقروه الناس وهملوه. رجل ديال الآلام، وجرب الحزن. منسي ومتروك، بحال الا الناس دوروا وجوههم عليه، وما داوهاش فيه. ولكنه حمل الحزن ديالنا، وصبر على وجعنا. واحنا ظنينا الله عاقبه وذله. والحقيقة انه كان مجروح على سبب ذنوبنا، وتسحق على سبب المعصيات دياولنا. نزل عليه التأديب، وأحنا برينا وشفينا بالجروح دياله. أحنا كلنا مثل الغنم، تلفنا في طرقانا، والله وضع عليه ذنبنا كله. تظلم وتهمل، ولكنه ما فتحش فمه، كان مثل نعجة ساكتة قدام اللي كيجزها. وجعلوا قبره مع المجرمين، ومع غني في موته. وهو ما عمل حتى ذنب، وما كان فيه غش.
عزيزي المستمع، هذه النبوات اللي نطق بها نبي الله أشعيا ب500 قبل ما تولد المسيح ، كلها تحققت في يسوع. كلها وقعت في المسيح روح الله الطاهر اللي تصلب فوق الصليب باش يحمل عقاب الذنب، وينجي كل من يآمن به من عقاب الله. واش كتثيق عزيزي المستمع باين المسيح حمل عقاب ذنبك؟ نودعك الآن، وغدا انشاء الله نزيدوا نتأملوا في انجيل لوقا. دمت في حفظ الله ورعايته. الى اللقاء.
Copyright © 2010
سميح
16.02.2010
Frère Blv26500,
paix sur toi et que dieu te bénisse
je souhaiterais savoir si on pouvait envoyer un évangile à une personne proche de notre famille sans que cette dernière saches qu’elle vient de nous ;
Dans cette optique , je souhaiterais faire envoyer par votre intermédiaire un évangile à une personne de ma famille qui s’intéresse de très bon augure à la question de la chrétienté.
Merci mon ami et frère , que dieu te benisse salam
blv26500
16.02.2010
salam almassih je confirme pour ceux qui possedent pas levangile nous contacter sur cette adresse