التأمل اليومي – الأربعاء 17-2-2010
الموضوع: إيليا النبي
را احنا باقيين عزيزي المستمع في الفصل الرابع من انجيل لوقا. في تأملاتنا السابقة، شفنا المسيح اللي صام 40 يوم و40 ليلة يتجرب من الشيطان اللي طلب منه يغير الحجر لخبز، كما طلب منه يسجد ليه، ويرمي نفسه من سطح الهكل. الآن غادين نشوفوا اش وقع بعد تجربة ابليس؟ يخبرنا الأنجيل ان يسوع رجع لمنطقة الجليل، وداعت اخباره في القرى القريبة كلها. وكان المسيح كيعلم في الجوامع ديال اليهود، والناس كلهم كانوا كيعزوه. وحين وصل لمدينة الناصر اللي كبر فيها، دخل مثل العادة للجامع وبدأ يقرأ من كتاب نبي الله أشعياء. وبعد ما قرأ في المكان اللي يقول: “روح الرب معيا، لأنه دهني بالزيت باش نبشر الفقراء، وارسلني باش نادي للمساجين بالحرية، وبالبصر العميين”. خلينا نقراوا مايلي، حين كمل من القراية، قال للحاضرين: “حتى نبي ما مقبول في بلاده. ونقول ليكم الحق، كان في وقت إيليا بزاف الهجالات حين وقع الجوع بسبب الشتاء اللي ما صبتش 3 سنين و6 اشهر. ولكن الله ما ارسل إيليا غير لوحدة منهم في مدينة صرفة صيدا. وفي زمان أليشع، كانوا بزاف الناس مبراصين في مملكة اسرائيل، ولكن ما شفى وطهر منهم غير واحد، هو نعمان السرياني”.
في هذه الفقرة اللي قرينا عزيزي المستمع، ذكر لينا يسوع خمس شخصيات من العهد القديم. هذه الشخصيات هي إشعيا، وإيليا، واليشع، ونعمان السرياني، وأمرأة هجالة. في تأمل سابق تكلما على نبي الله إشعيا. وفي تأمل اليوم بغينا نتكلموا على إيليا. هو اللي غادين نتعرفوا عليه في الدقايق القليلة اللي باقية عندنا من هذا التأمل. في الأول أشكون هو إيليا؟ إيليا هو نبي من انبياء الله في العهد القديم، وكان من الشخصيات العظيمة في مملكة اسرئيل الشمالية. وعاش في ايام الملك آخاب اللي عمل الشر امام الله. اسمه إيليا، اسم عبري ويعني إلهي يهوه (اي الهي هو الله). إيليا خلق او تولد في قرية تيشبه في منطقة الجليل في مقاعة نفتالي في مملكة اسرائيل الشمالية. ولكنه هرب الى منطقة جلعاد، باش ينجى من الاضطهاد والضيق ديال الوثنيون.
كان إيليا رجل جبيلي (متعود على حياة الجبال)، وكان كيتوصف بالخشونة والقسوحية والشجاعة وقوة الاحتمال. كان عنده شعر كحل وطويل وكان محزم بالجلد، وكان رجل قصير. ويخبرنا الكتاب المقدس ان الله اختاره باش يواجه الملك آخاب الشرير. كما يخبرنا أن الله رفعه للسماء حي. إيليا عاش في القرن التاسع قبل الميلاد. اما ظهوره العلني فكان على غفلة. ولكن أيليا عاش السنوات اللي سبقت قبل ما ظهر في الخلا بين الجبال باش يتأمل في اللي وقع لأمته من خراب بسبب إيزابيل زوجة آخاب الملك. إيزابيل كانت بنت كاهن وثني. على داكش عملت خطة باش باش تمحي اسم الله في البلاد، وتجعل اسم البعل في مكان الله. وهاد بنت الشيطان هدمت جوامع الله، وقتلت انبياء الله. وبززت على الناس يسجدوا للبعل وعشتاروت ويعبدوهم. وعملت 450 نبي كذاب من انبياء البعل في مكان انبياء الله. مع العلم ان البعل كان هو ابو الآلهة عند الفنيقيين في القرن التاسع قبل الميلاد. كان بالنسبة للفنيقين مصدر قوة وافرحة وابتهاج.
ولكن إيليا ما قدرش يصبر على المآسة اللي كيمر فيها شعبه. على داك الشي وقف ضد آخاب الملك وضد زوجته إيزابل، بغضب كبير وبمقاومة جبارة. وجات مقاومته ضد البعل والأصنام على طريق الجوع اللي كان لا بد ينزل على الشعب بسبب الشتاء اللي ما صبتش. كان الجوع هو الأسلوب باش الشعب والامة يعرفوا الله الحقيقي. وصلى إيليا وطلب الله باش ما تنزلش الشتاء 3 سنين و6 اشهر.
عزيزي المستمع، اش قال المسيح على هذا الشي. خلينا نرجعوا لبداية تأملنا، باش نسمعوا اش قال. اسمع اش قال: “حتى نبي ما مقبول في بلاده. ونقول ليكم الحق، كان في وقت إيليا بزاف الهجالات حين وقع الجوع بسبب الشتاء اللي ما صبتش 3 سنين و6 اشهر. ولكن الله ما ارسل إيليا غير لوحدة منهم في مدينة صرفة صيدا”.
اش وقع عزيزي المستمع حين صلى إيليا؟ واشكون هي هديك المرأة الهجالة؟ الجواب غادين نخصصوا ليه تأمل قادم. حاول تكون معنا غدا انشاء الله باش تعرف اش وقع. وتذكر عزيزي المستمع ان الله كيضاد كل انواع الأصنام وكيعرض عبادة الأوثان. لأنه هو ملك المروك ورب الأرباب. وهو وحده اللي كسمع الصلاة ويستجيب الدعاء. غادي نودعك الآن ودمت في رعاية الأله الحقيقي، اله الألهة. الى اللقاء.
Copyright © 2012
أضف تعليق