Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الجمعة 26-2-2010 – شفاء المشلول
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الجمعة 26-2-2010
الموضوع: شفاء المشلول

نرحب بك مرة اخرى عزيزي المستمع في تأمل جديد من انجيل لوقا، وغادي يدور تـاملنا اليوم على الشفاء ديال واحد المشلول. اسمع اش يقول الأنجيل: واحد النهار كان يسوع كيعلم الناس. وكان من بين الْجَالِسِين بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ والمعلمين ديال الشَّرِيعَةِ، (يعني علماء الديانة اليهودية). والناس جاوا من كُلِّ قَرْيَةٍ ومدينة فِي الْجَلِيلِ وَالْيَهُودِيَّةِ، وجاوا أيضا من مدينة  أُورُشَلِيمَ (القدس). وَظَهَرَتْ قُدْرَةُ الرَّبِّ باش ِتَشْفِيَهُمْ. وجاوا شي ناس هازين واحد الراجل مشلول فوق واحد الفراش. كانوا باغين يدخلوه ويحطوه قدام يسوع. ولكن حيث ما قدروش يدخلوه بسبب الزحام، طلعوه للسطح ودلاوه بفراشه، وحطوه وسط الناس قُدَّامَ يَسُوعَ. وحين شاف يسوع أيمانهم، قَالَ للمشلول: ” ذنوبك كلها تغفرت ليك.” وبداوا العلماء ديال الشريعة يقولوا في نفوسهم: “اشكون هذا اللي كيتكلم الكفر؟ اشكون يقدر يغفر الذنوب غير الله وحده؟” وعرف يسوع اش كانوا كيخمموا، وجاوبهم وقال: “اشنو اللي ساهل، واش نقول ليه ذنوبك مغفورة، أو نقول ليه، نوض وامشي؟” ولكن باش نوريكم باين ابن الأنسان عنده السلطة على الأرض باش يغفر الذنوب”. قال للمشلول: “نوض هز فراشك وسير لدارك”. وناض الرجل في داك الوقت قدام اللي كانوا حاضرين، وهز فراشه ومشى لداره كيحمد الله. والناس كلهم تعجبوا ومجدوا الله، وقالوا: “اليوم شفنا المعجزات.” (لوقا 5: 17 – 26).

هنا عزيزي المستمع كنشوفوا المسيح يقوم بمعجزة امام الفريسيين وعلماء الشريعة. وكنشفوا ايضا شي اصدقاء هازين صاحبهم المشلول فوق سرير، وكانوا كيتمناوا باش يشفى صاحبهم ويرجع لحالته الصحية السابقة. هذه المعجزة وقعت في مدينة كفرناحوم الفلسطينية. كما سبق وذكرنا من قبل، المسيح تولد في مدينة بيت لحم، وكبر في مدينة الناصرة، ولكن حين سكان الناصرة رفضوه وما آمنوش به، مشى لمدينة كفرناحوم. وهكذا صارت دار بطرس في كفرناحوم مكان لخدمة يسوع. نعم، دار بطرس صارت عبارة على مدرسة ومستشفى ومجمع للعبادة. في التأمل السابق شفنا المسيح يشفى مبراص في مدينة كفرناحوم. وحين شفاه، قال ليه ما يخبر حتى واحد. ولكن المبراص خرج وبدأ يشيع الخبر في كل مكان، وبدأ يخبر الناس باين يسوع المسيح هو اللي شفاه من البرص. والنتيجة ديال هذه الدعاية، هي ان بزاف الناس مشاوا فين كان يسوع، باش يسمعوا تعليمه ويشاهدوا اعماله.

أخبار المسيح وأعماله الخارقة للطبيعة وصلت لجماعة الفريسيين ولعلماء الشريعة في مدينة أورشليم (القدس)، وحتى هما جاوا باش يراقبوه ويعرفوا اشكون هو ويتجسسوا عليه.

على داك الشي عمرت الدار بكل اشكال الناس. هذا هو السبب علاش اصحاب المشلول ما صابوش منين يدوزوا او منين يدخلوا لعند يسوع. ولكنهم فكروا في طريقة، وهي يطلعوا للسطح من الدروج ديال برا ويدليوا صاحبهم من الفوق. وبالفعل، طلعوا وزولوا شي بريكات، وعملوا ثقبة كبيرة، ودلوا منها صديقهم بفراشه. الناس اللي كانوا في الداخل رفعوا روسهم للسقف، وشافوا فراش مدلي وراقد فيه رجل مشلول.

هاد الرجال عزيزي المستمع، حملوا صديقهم، حملوا مريضهم وحبيبهم ليسوع باش يشفيه. عملهم هذا كيدل على انهم كانوا اصدقاء مخلصين ومحبين ومضحين. والأهم هو انهم كانوا كيأمنوا بقوة المسيح اللي قادر يشفي كل الأمراض. آمنوا ولكنهم ما قدروش يدخلوا ويوصلوا صديقهم المشلول لعند يسوع من الباب الرئيسي بسبب الزحام. وخى هكذاك ما اعتذروش لصديقهم وقالوا ليه. شوف بنفسك، را احنا حملناك حتى لهنا، وعملنا اللي علينا بلا فايدة، وما عندنا ما نعملوا ليك دابا غير نرجعوك لدارك. لا، ما اعتذروش، بالعكس كانوا مصرين باش يوصلوه للمسيح. هذا راه إيمان عظيم. على داك الشي حملوا المشلول وطلعوا به للسطح من الدروج الخارجي، وثقبوا السقف ونزلوا المشلول أمام المسيح مباشرة. هنا لا بد من الأشارة باين السقوفة في ارض فلسطين في داك الوقت كانت بسيطة وكانت مصنوعة من البريك او الياجور ديال التراب (الحمري)، وكان ساهل ينزعوا البريك ويرجعوه لمكانه عند الحاجة.

المهم في هذه القصة عزيزي المستمع هو ألإيمان ديال اصحاب المشلول. المسيح شاف إيمانهم، ولبى حاجتهم، وغفر ذنوب صديقهم وشفاه. في الأول، المشلول نال الغفران ومن بعد نال الشفاء والصحة. حيث يسوع المسيح بعد ما غفر ذنوبه، قال ليه: ” نوض هز سريرك وسير لدارك”. كان السرير هو اللي حامل المشلول، ولكن الآن المشلول هو اللي حامل السرير… هذه المعجزة عزيزي المستمع كتبين لينا قوة المسيح وسلطانه باش يغفر الذنوب ويطهر الخطاة.

عزيزي المستمع، لو المسيح كلفك تفتح باب دارك، واش غادي تعمل اللي عمل بطرس. ما كاين شك باين بطرس كان سعيد يشوف المسيح يشفي هذا المشلول رغم تخريب سقف داره. وبلا شك بطرس كان في غاية السعادة حين خرج المشلول من داره صحيح وحامل سريره. اللي يمكن لينا نتعلموه هو ان الرب كيشوف داخل القلوب وكيشوف اذا كان فيها إلإيمان. وحين شاف قلوب هاد الأصدقاء، شاف المحبة والأيمان. وأنت عزيزي المستمع واش عندك الأيمان؟ كيفاش تقدر تعبر على إيمانك؟ غادي نتركك مع هذا الأسئلة، وموعدنا غدا انشاء الله. الى اللقاء.

فبراير 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يناير   مارس »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012