Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الإثنين 8-3-2010 – المرأة في المسيحية
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الإثنين 8-3-2010
الموضوع: المرأة في المسيحية

اليوم عزيزي المستمع هو اليوم العالمي للمرأة. واحنا في تأملاتنا من انجيل لوقا، بغينا نخصصوا هذا التأمل للكلام على المرأة. في الصفحات الأولى من الكتاب المقدس نرى المرأة شخص بشري مساوٍ للرجل في كل شيء، اذا رجعنا للفصل الأول من انجيل لوقا يمكن لينا بسرعة نتذكروا مريم العذراء اللي ظهر ليها جبرائيل وخبرها بانها غادية تحمل بالمسيح بقوة الله. وفي نفس الفصل يمكن لينا ايضا نشوفوا أم يوحنا المعمدان، اللي حتى هي حملت ولو انها كانت عاقرة. وإذا رجعنا للفصل الأول من اول كتاب في الكتاب المقدس، نشوفوا الله يخلق الأنسان، خلق رجل وامراة وقال ليهم يكثروا. الله ما خلقش غير رجل، لكنه خلق امراة ايضا باش تكون مساوية للرجل. هذا يعني ان المراة راها شخص إنساني، وعندها مكانتها وكرامتها ورسالتها.

الكتاب المقدس المقدس عزيزي المستمع يذكر نساء فاضلات بلا عدد ما يمكنش لينا نتكلموا عليهم كلهم في تأمل قصير مثل هذا. ولكن من بين هذه العيالات، نوجدوا مريم العذراء اللي حملت بيسوع المسيح بقوة الروح القدس، ولو انها كانت باقية عزبة. فمريم العذراء هي المرأة المفضلة، بل هي الأم المثالية. مريم كانت كتمتاز بعلاقة ممتازة مع الله، ومع يسوع المسيح ومع الناس. فبالنسبة لعلاقتها مع الله، تواضعت وما نكرتش نعمة الله. هذا التواضع راه اضح في كلامها حين قالت: “تعظم نفسي الرب.” وحين بشرها الملاك بالحمل بالمسيح، استسلمت لإرادة الله وقالت: “أنا آمة الرب” (اي انها عبدة، خادمة ديال الله). مريم كانت عامرة بالثقة وبالإيمان وبالمحبة. هذا بالنسبة لعلاقتها مع الله. أما لعلاقتها مع يسوع، فكانت أم مثالية، اعطت كل اللي عندها وما احتفظت بوالو لنفسها. فبعدما بشرها جبرائيل بالحمل بيسوع، مشت بسرعة عند نسيبتها ألـيـصـابـات باش تحمل لها الخبر السار والبشارة المفرحة، شاركة الخرين بفرحها. وحين ولدت يسوع قدمته لسمعان الشيخ في الهيكل باش يباركه. وحين كان المسيح يتجول باش ينشر رسالته مشات معه، وهذا سلمت ابنها يسوع للبشرية كلها. في علاقتها مع الناس، كانت مريم منفتحة للآخرين، وشعرت باللي هما محتاجين ليه ، على داك الشي طلبت من يسوع يعمل معجزة في واحد العرس.

احنا اليوم عزيزي المستمع، كنحتفلوا مع سكان العالم باليوم العالمي للمرأة، ونتمنى باش نساء العالم يتبعوا مثال مريم، ويتبعوا يسوع (يعني يآمنوا به). ويتحلاوا بصفات أم يسوع.

كما قلت الكتاب المقدس راه عامر بالنساء الفاضلات، منهم مثلا، مريم ام يعقوب، ومريم المجدلية، ومريم اخت أليعازر واختها مرثا وغيرهم. واذا مشينا لأخر اصحاحات في انجيل لوقا، يمكن لينا نشوفوا العيالات اللي آمنوا يسوع وتبعوه فين ما مشى، وكانوا واقفات قريب للصليب اللي مات فوقه يسوع. وكانوا هما اول شاهدات على قيامة المسيح وانتصاره على الموت. هذا العيالات هم اللي ظهر ليهم المسيح بعد القيامة وقال ليهم: “ما تخافوش، سيروا وقولوا لأخوتي، يمشوا للجليل باش يشوفوني”. من جهة اخرى كسر المسيح العادة والقاعدة اليهودية وتكلم مع امرأة من منطقة السامرة. ومع انها كانت امرأة مذنب وباقة عايشة في الزنى، الا انه احترمها، وشعر باحتياجها. شعر ايضا بحزنها وآلامها، على داك الشي غفر ليها ورجع ليها كرامتها، فآمنت به وبلغت بشارة الخلاص المفرحة الى الأخرين.

اللي بغيتك تلاحظه هنا عزيزي المستمع، هو ان المسيح اكرم المرأة واعطاها حقها. على داك الشي نشوفوه يدافع على المرأة اللي دهنت رجليه بريحة الزهر، وواعد باين الأجيال كلها غادي تتفكر اش عملت هذا المرأة (يوحنا 1:12- 8 ). ونشوفوا يسوع يدافع أيضا على المرأة المذنبة في انجيل (لوقا 36:7- 50 ). لأنها بينت محبة كثيرة. ونشوفوه مرة اخرى غفر ذنوب المرأة الزانية اللي بغاوا اليهود يرجموها. لكنه قال ليها “حتى انا ما نحكمش عليك. سيري وما تعاودش تذنبي” (يوحنا 1:8- 11).

ختام الكلام عزيزي المستمع هو نلاحظوا كيف الله والمسيح رفعوا المرأة، وأعطاوها المكانة اللي كتليق بها. واحنا اليوم في عيد المرأة خصنا نتمثلوا بالمسيح اللي اكرم المرأة ونحترموها كما احترمها هو. وما كاين علاش تنسى او تتجاهل عزيزي المستمع باين المراة، راها هي ألأم والأخت والبنت. المرأة راها زوجة وشريكة ومربية. المرأة راها رسولة وطبيبة، وشريكة الرجل في بناء المجتمع.

على داك الشي خصنا نظروا للمرأة نظرة تقدير واحترام. ونظروا لأنفسنا نظرة شعور بالمسؤولية. ونقوموا بدورنا كما يطلب منا الله؟ باش نبنيوا ذواتنا، وأولادنا ومجتمعنا. الكلام طويل في موضوع المرأة ولكن غادي ننهيوا هذا التأمل هنا. وما تنساش موعدنا غدا انشاء الله باش نتابعوا تأملاتنا في مضوع آخر من انجيل لوقا. الى اللقاء.

مارس 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« فبراير   أبريل »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012