Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الثلاثاء 9-3-2010 – السعادة
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الثلاثاء 9-3-2010
الموضوع: السعادة

فرحان نتلاقا بيك مرة اخرى عزيزي المستمع باش نقدم ليك تأمل جديد من الفصل 6 ديال انجيل لوقا. وغادين ناخذوا موضوع تأملنا من3 آيات من الفصل 6 وهما الآية 20 و21 و22. اسمع اش كيقول الأنجيل: وشاف يسوع في التلاميذ دياله وقال ليهم. “سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث تعطى ليكم ملكوت الله! سعداتكم يا اللي جيعانين دابا، حيث غادين تشبعوا. سعداتكم يا الباكيين دابا، حيث غادين تضحكوا. وسعداتكم حين يكرهوكم الناس ويجريوا عليكم ويعايروكم ويسمحوا فيكم بحال الا ما كتسواوش وما كتصلحوش، على سباب ابن الأنسان” (لوقا 6: 20 -22). هذه الآيات اللي قرينا عزيزي المستمع هي غير جزء من عظة المسيح اوالخطبة دياله المعروفة بالوعظة على الجبل. هذه الوعظة اللي القاها يسوع امام الجميع بحظور تلاميذه في الخلاء راها صورة مصغرة للوعظة الطويلة اللي القاها يسوع من على الجبل. وراها موجودة في الفصل 5 و6 و7 من انجيل متى. والجبل هنا ما يعنيش جبل عالي، لكنه عبارة على شعبة مرتفعة، او عبارة على هضبة (كدية). كانت مكان ساهل باش يتجمعوا فيه ألألوف ديال الناس باش يسمعوا كلام الله.

هذه الوعظة كانت موجهة للتلاميذ ولكن حتى الجمهور اللي كان حاضر سمعها. هذه العظة او الخطبة عزيزي المستمع، راها كتحتوي على مواضع مختلفة. وموضوعات روحية واجتماعية وادبية. ولكن احنا اخترنا نتأملوا اليوم في موضوع السعادة. حيث يسوع بدا كلامه وقال: “السعادة للمساكين في الروح. السعادة للجيعانين. السعادة للباكيين، والسعادة للمكروهين والمغضوب عليهم”. ولكن اشنو هي السعادة؟ في الحقيقة السعادة راها بحال شي وهم او سراب، الناس كلهم كيحلموا بالسعادة وكلهم كيتمناوها، وكلهم كيفتشوا عليها. وكل واحد فين كيشوفها وكيف كيشوفها. كاين اللي كيشوف السعادة في الغنى والمال. وكاين اللي كيشوفها في الوظيفة، وكاين اللي كيشوف السعادة في الزواج والأولاد. وشحال غادين نتفاجأوا اذا سولنا مجموعة ديال الناس على اشنو هي السعادة، حيث كل واحد غادي يعطينا جواب مختلف على ألآخر. السعادة عزيزي المستمع بحالها بحال طير الهام الزوين اللي ما يمكنش تقبض عليه بسبب سرعة طيرانه الفائقة، وحتى اذا قبضناه، ما نجيوا فين نتمتعوا بمنظره وجماله حتى يهرب منا مرة اخرى. هكذا هي السعادة كنبقاوا نجريوا وراها حياتنا كلها باش نشدوها. وما كدوم غير وقت قليل.

عزيزي المستمع، اشنو هي السعادة وكيف نعرفوها؟ يمكن نعرفوها هكذا: السعادة هي النتيجة النهائية اللي كيسعى يوصل ليها الأنسان، يعني هي الشي اللي بغينا نوصلوا ليه. كاين اللي كيظن باين السعادة موجودة في النجاح، ولكن النجاح في العمل او في اي مجال من مجالات الحياة، ما كيحققش السعادة. يمكن نعرفوا السعادة على انها شعور بالبهجة والاستمتاع بشي ولكن غير لوقت معين. السعادة هي اللي كتجعل الأنسان يحكم على حياته بانها حياة جميلة ومستقرة، حياة خالية من المرض والآلام والضغوط. السعادة هي الفرح والسرور. ولكن حتى حاجة من هذا الشي ما هي دايمة. لأن الفرح  كيجي وكيمشي، والبهجة والسرور والنجاح ما كيدوموش. والسعادة كيف ما كانت ما كتستمر غير فترة قصيرة من الزمن.

خلينا نرجعوا لكلام المسيح على السعادة، اسمع: “سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث تعطى ليكم ملكوت الله! سعداتكم يا اللي جيعانين دابا، حيث غادين تشبعوا. سعداتكم يا الباكيين دابا، حيث غادين تضحكوا. وسعداتكم حين يكرهوكم الناس ويجريوا عليكم ويعايروكم ويسمحوا فيكم بحال الا ما كتسواش وما كتصلحوش، على سباب ابن الأنسان”. نفهموا من كلام المسيح هذا ان السعادة الحقيقية، الدايمة اللي ما تنتهيش، هي السعادة اللي غادي يحصل عليها المومنين في ملكوت الله. فالسعادة اللي تكلم عليها يسوع، هي حالة يتمتع بها المومن في الحال، وينالها في ملكوت السموات. وملكوت السموات هنا يعني سلطان الله وحكمه وجلاله.

فسعادة الجيعانين هي يشبعوا، وسعادة الحازنين هي يفرحوا ويبتهجوا، وسعادة الباكين في العالم الآن هي الأبتهاج في السماء. واش كاين شي سعادة خارج الجنة (خارج الفردوس)؟ واش كاين شي سعادة في الدنيا؟ واش السعادة موجودة في المال؟ لا، لأن محبة المال هي الشر بنفسه. واش كاين السعادة في الدرايري؟ قال المسيح، اللي حب أب او ام او اولاد اكثر مني، ما يستحقنيش”. واش كاين شي سعادة في الوظيفة؟ المومنين تركوا وظائفهم من اجل المسيح وما ندموش. لأن يسوع المسيح هو منبع السعادة الحقيقية الدايمة، ولأن فيه الحياة. وهو اللي صرح وقال: ” جيت باش تكون ليهم الحياة، ويكون ليهم الأفضل”.

واش بغيت تحصل على السعادة عزيزي المستمع؟ فتش على يسوع، واسمع كلامه وآمن به. هو اللي يوهبك راحة النفس باش تعيش سعيد. انتهى تأملنا على االسعادة، وغدا انشاء الله نتأملوا في موضوع آخر. دمت في رعاية واهب السعادة والفرح، والرب يباركك. الى اللقاء.

مارس 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« فبراير   أبريل »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012