Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الأحد 14-3-2010 – الشجرة الجيدة
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الأحد 14-3-2010
الموضوع: الشجرة الجيدة

نرحب بك مرة اخرى عزيزي المستمع في هذا التأمل الجديد من الفصل 6 ديال انجيل لوقا. في تأملاتنا السابقة شفنا يسوع يتكلم في الموعظة اللي القاها على الناس والمعروفة باسم العظة على الجبل. وتأملنا في كلامه على السعادة الحقيقية، ومحبة الأعداء والحكم على الأخرين. اليوم غادين نقراوا غير ثلاثة آيات. كيتكلم فيها يسوع على الشجرة الجيدة. حيث قال ما يلي: “ما كيان حتى شجرة مزيانة، اللي كتولد غلة خايبة. وما كيان حتى شجرة  خايبة اللي تولد غلة مزيانة. حيث كل شجرة كتعرف واش خايبة ولا مزيانة من داك الشي اللي كتولد. لأنه، ما يمكنش يجنيوا الكرموس من الشوك. وما يمكنش ينتفوا العنب من اللواية. لأن الأنسان الصالح كيخرج ما هو صالح من كنزه الصالح في قلبه. والأنسان القبيح ما يخرج غير الشر من قلبه الخايب. على قبال، الفم ديما كيتكلم بذاك الشي اللي في القلب” (لوقا 6: 43 – 44).

كلام المسيح هذا عزيزي المسيح راه حكمة، لأن الأنسان ما كيتكلم غير باللي في قلبه. اذا كان قلبه مزيان، ما كيتكلم غير بالأمور الصالحة اللي كتبني وكتشجع السامعين. ولكن اذا كان قلب الأنسان خايب وعامر بالشر، تشوفوه ديما كيتكلم غير بالكلام اللي كيحطم ويهدم اللي يسمعه. كاين الأنسان اللي كيظهر من برا راه مزيان ولكن أعماله كتكون شريرة وقبيحة. اللي بحال هذا، ما تقدرش تعرف واش هو مومن او غير مومن. ولكن يسوع اعطانا طريقة باش نعرفوا الأشرار. والطريقة هي اللي ذكر في كلامه على زوج الأنواع ديال الشجر. الشجرة والمليحة والشجرة الفاسدة. الشجرة المزيانة الصالحة ديما كنتنتج الغلة الطيبة الصالحة للأستهلاك. اما الشجرة الرديئة او الخايبة، الفاسدة، فما تنتج غير غلة فاسدة بحالها.

في الحقيقة يسوع هنا بغى يعلمنا على بنادم وماشي على الشجر والغلة او الفواكه. بغى يعلمنا على قلب الأنسان. لأن القلب راه داخل في الجسم وما يمكنش نعرفوا اش فيه من شر وخبث. ولكن يمكن لينا نعرفوه من النتائج ومن الأمور اللي كتصدر على مول القلب. يسوع قال: “من فضلة القلب يتكلم اللسان”. يعني الفم ما يخرج غير اللي في القلب. واحنا حين نتكلموا على القلب را احنا كنتكلموا على داك العضو العضلي الموجود في منطقة الصدر. القلب اللي كيسير الجسد ويحركه. القلب كيرتبط رتباط وثيق بالتفكير وبالفهم. وهو مركز الإرادة، ومن القلب كتصدر التصرفات الصالحة أو ألأعمال الشريرة. على داك الشي قال الله: “افكار قلب الإنسان وتخميماته كلها شريرة، من الوقت اللي تخلق فيه” (تك 8 :21). وزاد وقال: “القلب راه حرامي وأَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وراه منجوس، وحتى واحد ما يقدر يَفْهَمَهُ. ولكن أنا هو الله اللي كنَفْحَصُ الْقُلُوبَ، وكنَمْتَحِنُ الأَفْكَارَ وكنعرفها، باش نُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ تصرفه وأعماله” ( ار 17: 9 – 10). وكما قرينا في بداية هذا التأمل، حيث قال المسيح: “الأنسان الصالح يخرج ما هو صالح من كنزه الصالح في قلبه. والأنسان القبيح، ما يخرج غير الشر اللي في قلبه الخايب. على قبال، الفم كيتكلم بذاك الشي اللي في القلب” (لوقا 6: 45).

عزيزي المستمع، كيف هو قلبك؟ واش صالح وكيخرج الصلاح؟ واش الناس يقدروا يعرفوا اشكون انت من الغلة اللي كتنتج؟ يعني واش الناس يقدروا يعرفوا اشكون انت من اعمالك وتصرفاتك؟ واش قبك نقي ونظيف؟ اسمع وعد المسيح ليك اذا كان قلبك نقي: “طُوبَى لأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، لأِنَّهُمْ سَيَرَوْنَ اللهَ” (مت 5: 8). يعني سعداتك اذا كان قلبك نقي لأنك غادي تشوف الله. طبعا غادي تشوف الله في الفردوس، في الجنة. انتهى تأملنا اليوم وغدا انشاء الله، نزيدو نتأملوا في الفصل 6 من انجيل لوقا. دمت في رعاية  فاحص القلوب. الى اللقاء.

مارس 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« فبراير   أبريل »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012