التأمل اليومي – الإثنين 15-3-2010
الموضوع: البيت المأسس على الصخر
را احنا باقيين كنتأملوا في الفصل 6 من انجيل لوقا. تأملنا في السابق في كلام المسيح اللي القاه من فوق الجبل واللي هو معروف بالعظة على الجبل. وكنا تأملنا في كلامه على السعادة الحقيقية، وعلى كيف خصنا نحبوا الناس كلهم، وخى يكونوا اعداءنا. تأملنا أيضا في كلام المسيح اللي نصحنا فيه باش ما نحكموش على الناس او نلوموهم. وتأملنا أيضا في الفرق بين الشجرة الجيدة المزيانة والشجرة الخايبة، وكيف يمكن لينا نعرفوا كل شجرة من الغلة ديالها. واليوم غادين نتألملوا في جوج الأنواع ديال الديور. اسمع اش قال يسوع عليهم. قال للناس اللي كانوا كيسمعوا الخطبة دياله ما يلي: “علاش كتعيطوا ليا سيدي سيدي وما كتديروش بكلامي؟ اذا جا عندي شي واحد وسمع كلامي وطبقه ودار به، غادي نوريكم لمن كيشبه. كيشبه لواحد الراجل كيبني دار، حفر الساس وغرقه مزيان، وبنى الساس فوق الضخر (على الصح). ونزلت الشتاء بزاف وفاض الواد، ولكن الدار بقات واقفة وراسية بلا ما تتزعزع، لأنها كانت مأسسة على الصخر (على الصح). والأنسان اللي يسمع كلامي وما يديرش به، كيشبه انسان بنى داره على التراب بلا ساس. وحين جات الشتاء وفاض الواد، ضرب ديك الدار، ورابت في الحين وسقطت. وكان خرابها كبير وعظيم بزاف” (لوقا 6: 46 – 49).
هنا عزيزي السمتمع، اعطانا المسيح جوج الأمثال على جوج الرجال. واحد كان عاقل وكيفكر وكيخطط مزيان. والآخر غير كيرون بلا يفكر اش باغي يدير. الناس اليوم كيسمعوا كلام الله في المعابد، وكيقراوه في الكتب، وكيسمعوه في الأذاعة، ولكن مشكلتهم هي ان اللي كيسمعوه بواحد الأذن، كيخرج من الأذن الأخرة بلا ما يفكروا فيه وبلا ما يدخل لقلبهم. الناس اليوم، وخى كيسمعوا كلام الله، ما كيديروش به وما كيطبقوهش. هنا نتساءلوا، اشنو هي الفايدة للأنسان اذا سمع وما عملش؟ على داك الشي اعطانا المسيح المثل ديال هذا جوج الرجال.
وانت كتسمع لهذا المثل عزيزي المستمع، واش فكرت شوية في يسوع؟ واش المسيح كانت عنده شي خبرة في البني؟ يسوع هنا تكلم على البني ديال جوج ديار. وفي الفصل 14 ديال انجيل لوقا تكلم على البني ديال واحد البرج (لوقا 14: 25 – 30).
كما كنعرفوا من سيرة المسيح في الأناجيل، انه كان كيمارس مهنة النجارة. والبني في أرض فلسطين في زمن يسوع كان يتطلب من النجار او من الحداد يكون كيعرف يبني. لأن عمل النجارة ما كانش غير في الحانوت، ولكن عمله كان في الديار أيضا. هذا يعني ان عمل المسيح كنجار كان مرتبط بالبني أيضا. المهم بالنسبة لينا هو علاش المسيح تكلم على هذا جوج الرجال او جوج الديار؟ بلا شك يسوع لاحظ بزاف الناس اللي كانوا كيسمعوا كلامه، كانوا كيتعجبوا ويتأثروا من أقواله. وكانوا كيتبعوه فين ما مشى. ولكن مشكلنهم هي انهم وخى تبعوه ما تبعوش تعليمه وما طبقوش كلامه. سميع كلام الله راه مهم، ولكن طاعة كلام الله راها أهم. اذن خصنا نسمعوا ونطيعوا ونطبقوا.
في بداية كلامه، قال يسوع للسامعين: “علاش كتعيطوا ليا سيدي سيدي وما كتديروش يكلامي؟” المسيح هنا كشف الستار وزول الغطاء وفضح هادوك اللي كيصلوا ويعبدوا بالنفاق، حيث حياتهم واعملهم كتختلف على صلاتهم وعبادتهم، كما يختلف سلوكهم وتصرفاتهم على كلامهم. راهم متدينين غير بالكلام فقط، وماشي بالسلوك. هادوك هما اللي ما كيطيعوش كلام السيد.
المثل ديال هذا جوج الرجال وجوج ديار راه في الحقيقة مثل ديال الطاعة وعدم الطاعة. لأن اللي يسمع كلام المسيح ويدير به، راه كيبين الطاعة الكاملة لأقوال الله. واللي يسمع وما يطبقش، ما كيطيعش. واللي يطيع وصايا المسيح ويعمل بكلامه وتعليمه، راه كيأسس البني ديال حياته على الصح، على الصخر. (على يسوع المسيح) صخر الدهور. وانت عزيزي المسع، واش كتسمع كلام الله؟ واش كتعمل بيه وطبقه في حياتك؟ واش كتطيع كلام الله وتحفظه في قلبك؟ جاوب على هذه الأسئلة بينك وبينك نفسك. انتهى تأمل اليوم. وغدا انشاء الله نتلاقاوا في تأمل جديد من انجيل لوقا. دمت في رعاية اللي يستحق الطاعة والعبادة. الى اللقاء.
Copyright © 2012
التعليقات مغلقة