Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الخميس 18-3-2010 – شفاء عبد ضابط عسكري 3
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الخميس 18-3-2010
الموضوع: شفاء عبد ضابط عسكري 3

اهلا بيك عزيزي المستمع في تأمل جديد من الفصل 7 من أنجيل لوقا باش نزيدوا نتأملوا في معجزة شفاء عبد الضابط العسكري الروماني اللي تكلمنا عليه في جوج التأملات اللي فاتوا. كنقراوا القصة في انجيل لوقا هكذا: “بعدما كمل المسيح كلامه للناس، دخل لمدينة كفرناحوم. وهناك كان واحد الضابط ديال العسكر، وكان عنده عبد مريض وقريب يموت، وكان عزيز عليه. وحين سمع هذا الضابط على يسوع، سيفط ليه شيوخ اليهود، وطلب منه  يجي ويشفي عبده. وحين وصلوا شيوخ اليهود عند يسوع، طلبوه ورغبوه وقالوا ليه: “هذا الضابط يستحق تعاونه لأنه كيبغي امتنا، وهو اللي بنى لينا الجامع اللي كنصليوا فيه”. ومشى معهم يسوع. وحين قرب للدار، ارسل ليه الضابط شي اصحابه وقال ليه: “ما كاين علاش تعذب راسك وتكلف نفسك وتجي. انا ما نستاهلش تدخل لداري، وعرفت راسي بللي ما نستاهلش نجي عندك. ولكن غير قول كلمة وحدة ويشفى عبدي، حيث حتى انا تحت الحكم وعندي عسكر تحت مرتبتي. نقول لهذا سير ويمشي، ونقول للآخر أجي ويجي، ونقول لعبدي دير هادي الشي ويديره”. وحين سمع يسوع هذا الكلام، تعجب منه وتلفت للي كانوا تابعينه وقال ليهم: “عمرني ما شفت مثل هذا الأيمان”. وحين رجعوا المرسولين ديال الضابط للدار، وجدوا العبد شفى” (لوقا 7: 1 – 10).

في تأملاتنا السابقة، شفنا الضابط العسكري يطلب من المسيح يشفي عبده، وبالفعل شفاه المسيح بلا ما يشوفه. قبل ما نزيدوا نتأملوا في اللي وقع، لا بد نقولوا كلمة ولو قصيرة على العبد اللي كان مريض. ما كاين شك انه كان عبد أمين، ومخلص ومطيع لسيده. هذا كيذكرنا باين أحنا كلنا عبيد لله، كلنا عبيده ومأسورين بمحبته، ومسبين بعطفه وحنانه. وحيث احنا أحباءه، خصنا نكونوا أمناء ومطيعين لكلمته ولأوامره المقدسة.

هذا من جهة، اما من جهة ضابط العسكر الروماني فكان محب، و متواضع، على داك الشي قالوا عليه شيوخ اليهود: “خص طلبه يتحقق لأنه يستحق”. أما الضابط هو فقال للمسيح: “انا ما نستحقش تدخل تحت سطح داري، وما نستاهل شي نجي عندك. كلمة الضابط هذه تدل على انه حس بأنه ما يستحقش يدخل المسيح لبيته ويشرف داره. ولكن تواضعه جعل المسيح يدخل، ماشي غير لداره لكن يدخل لقلبه أيضا.

شحال من مرة دخل المسيح لديار بعض الناس ولكن بسبب الكبر اللي كان فيهم فقدوا البركة والغفران. الكبر ديالهم، منع المسيح من الدخول لقلوبهم. ولكن بالنسبة لهذا الضابط الروماني الأجنبي، فالمسيح ما دخلش لداره فقط، لكنه  دخل لقلبه، وسد احتياجه. هذا يعلمنا باين الانسان المتواضع هو اللي يقيم نفسه تقييم سليم. على داك الشي نسمعوا الضابط يقول للمسيح. حتى انا انسان عندي رتبة عالية، وفي نفس الوقت أنا تحت سلطة أعلى مني. وعندي جنود تحت يدي ورهن اشارتي وأوامري.

اش يمكن لينا نتعلموا من هذا عزيزي المستمع؟ نتعلموا منه باين واجب على كل واحد يقيم نفسه تقييم صحيح حسب العقل، وخصه يعرف اش قسم ليه الله من عطايا ومواهب. لأن الأنسان المتواضع يعرف القيمة الحقيقية لقوته وضعفه، ويعرف اشنو هي امكانياته، وأشنو اللي هو عاجز عليه أو ما قادر شي يقوم به، وهكذا نتعلموا التواضع.

هذا الضابط، ما كان شي غير قوي وصاحب سلطة أوكان، وما كان شي غير محب ومتواضع فقط، لكنه كان رجل مومن. أمن باين المسيح اذا قال غير كلمة ولو من بعيد، غادي يبرأ عبده ويشفى من المرض. على داك الشي قال للمسيح. غير قول كلمة باش يبرا عبدي. هذا الرجل العسكري اللي كان كيعطي الأوامر فتطاع في الحين، عرف باين يسوع المسيح عنده القوة والسلطان في السماء وعلى الارض. على داك الشي آمن بقوة كلمة المسيح الحي. آمن ووضع نفسه في موضع الواطي اللي يخاطب الاعلى، وقدم ما يستحيل انجازه للقادر على الانجاز. هذا الضابط العسكري شاف في المسيح صانع المعجزات، شاف في المسيح صاحب القوة والسلطان، اللي كلمته تقدر تسافر بعيد، وتوصل فين راقد العبد المريض وتشفيه. الضابط صدق وثاق باين كلمة المسيح تقدر تعمل المعجزة، وبالفعل، داك الشي اللي وقع. على داك الشي المسيح اكرم إيمان الضابط العسكري، حين تلفت للناس اللي كانوا تابعينه وقال ليهم: “نقول ليكم الحق، عمرني ما وجدت شي إيمان مثل إيمان هذا الضابط، مع انه غريب وأجنبي”.

عزيزي المستمع، غادين ننهيوا هذه التأمل اللي دار على شفاء عبد الضابط العسكري. وغدا انشاء الله نتناولوا تأمل جديد من الفصل 7 ديال انجيل لوقا. نتركك في رعاية اللي تواضع ونزل من السماء وصار بشر مثلنا. الى اللقاء.

مارس 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« فبراير   أبريل »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012