التأمل اليومي – الجمعة 19-3-2010
الموضوع: المسيح كيحيي ولد الهجالة
را احنا باقيين عزيزي المستمع في الفصل 7 ديال انجيل لوقا، وغادين نقراوا فيه اليوم معجزة اخرى من معجزات المسيح الخارقة للطبيعة. اسمع اش يقول على يسوع: “مشى يسوع لواحد المدينة كتتسمى نايين، وكان معه تلاميذه وبزاف الناس. وحين وصل لمدينة نايين شاف بزاف الناس خارجين من المدينة بواحد الشاب كان ميت، هو وحده اللي عند امه الهجالة. وحين شافها يسوع تبكي، حن عليها، وقال ليها: “ما تبكيش”. وقرب حدا نعش الميت ومسه بيده، ووقفوا اللي كانوا هازين المحمل. وقال للشاب الميت: “نوض آولدي”. وناض الميت حي من الموت وبدأ يتكلم، ورده يسوع لأمه. الناس كلهم خافوا وحمدوا الله وقالوا: “ظهر بينا نبي عظيم”, وحدين اخرين قالوا: “الله تفقد شعبه. وشاعت خبار يسوع في البلاد كلها” (لوقا 7: 11 – 17).
هذه المعجزة عزيزي المستمع، كتبين لينا محبة المسيح العظيمة الممدودة للناس البؤساء اللي كيعيشوا في الأماكن الحقيرة مثل هذه الارملة (مثل هذه الهجالة) وولدها. محبة المسيح راها ممدودة باش تبدل حزن الحازنين بفرح عظيم. كما شفنا، هذه المعجزة وقعت في قرية نايين، هذه المدينة الصغيرة والقرية المحقورة كانت قريبة من مدينة كفرناحوم. ولكن وخى كانت محقورة خلدها التاريخ بفضل هذه المعجزة اللي عمل فيها يسوع، حين حيا الشاب الميت واقامه من الموت، وهو وحده اللي عند امه الهجالة. قال ليه: نوض آولدي. وكما قرينا، المسيح وتلاميذه وجماعة كبيرة من الاتباع دخلوا لقرية نايين في نفس الوقت اللي كان خارج منها موكب كيحمل ميت في نعش. هنا المسيح واجه الموت مواجهة مباشرة. لكن المسيح بقوته الألهية غلب الموت وحيا الشاب.
واحد المرة قال المسيح: “انا هو القيامة والحياة، أللي يآمن بيا، وخى يموت غادي يحيا”. قال هذه الكلمات وبرهن عليها حين حيا لعازر من الموت، وبرهن عليها الآن حين حيا ولد هذه الارملة. وبرهن عليها أيضا حين هو بنفسه قام من الموت. وراه باقي كيقولها اليوم لكل واحد منا وكيبرهن عليها حين يقيمنا من موت الخطية والذنب. وهكذا يتحقق كلامه حين قال: “نقول ليكم الحق. غادية تجي واحد الساعة، وهي الآن، حين الموتى يسمعوا صوت ابن الله، واللي يسمعوا صوتي غاديين يحياوا. لأنه كما لله حياة في ذاته، راه اعطى الابن أيضا باش تكون ليه حياة في ذاته، وأعطاه سلطان أيضا باش يحكم ويدين (يو 5: 25 – 27).
انتبه عزيزي المستمع اش قال المسيح. قال: “تأتي ساعة، حين الموتى (يعني اللي ميتين بالذنب والخطية) يسمعوا صوت ابن الله. واللي يسمعوا ويفتحوا ودنيهم وقلوبهم، غاديين يحياوا الحياة الابدية”. هذا يعني ان المسيح غادي يعمل فيهم معجزة مثل المعجزة اللي عمل في ولد المرأة الهجالة. لأنه كما أن للمسيح حياة في ذاته، يقدر يحيي اللي يآمنوا به ويعطيهم الحياة الابدية.
عزيزي المستمع، واش بغيت تحيا الى الأبد وتنال الحياة الأبدية مع الله في الفردوس؟ إيوا افتح أذنيك وحلهم مزيان، باش تسمع كلام المسيح وتقبله وتآمن به. بهذه النصيحة غادين نختموا هذا التامل اللي شفنا فيه المسيح يحي شاب كان ميت، وأقامه من الموت، ووهب ليه الحياة من جديد. غادين نزيدوا نتكلموا على هذه المعجزة في تأمل قادم انشاء الله. أما الأن فغادي نودعك في يد هذاك اللي قال: “انا هو القيامة والحياة، اللي آمن بيا يحيا الى الأبد”. الى اللقاء.
Copyright © 2012
سفراء المحبة
19.03.2010
لك الشكر يارب لأنك احييتنا وأقمتنا من الظلمات الى النور .
نشكرك لأنك فتحت لنا عيوننا ونورت عقولنا وأنعشت روحنا لنقترب اليك ونحيا ونعيش في محضر الله الى الابد