Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الأحد 21-3-2010 – التمييز العنصري
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الأحد 21-3-2010
الموضوع: التمييز العنصري

نرحب بك عزيزي المستمع مرة اخرى في تأمل جديد. اليوم عزيزي المستمع غادين نقراوا واحد المقطع من ألانجيل. حيث يقول فيه بولس الرسول للمومنين في مدينة كولوسي ما يلي: “حيث انتما قمتوا مع المسيح، طلبوا الأمور اللي فوق، فين المسيح جالس على يَمِينِ اللهِ. ما تهتموش بالأمور الأرضية، لكن اهتموا بالأمور السماوية. وامتنعوا على الزِّنَى، وعلى النَّجَاسَةَ، وبعدوا من الْعَاطِفَةِ الشريرة، والشَّهْوَةَ الرَّدِيئَةَ، وما تكونوش طماعينٍ. لأن غضب الله كينزل على هذه الذنوب. والآن، حيدوا منكم الْغَضَبَ، والأنتقام، والْخُبْثَ، والتَّجْدِيفَ، والْكَلاَمَ الْقَبِيحَ. وحتى واحد منكم ما يكذب على غيره. لأن المسيح ما عنده فرق، لا بين يونَانِيٍّ ولا َيَهُودِيٍّ، وما كاين فرق لا بين اللي مختن ولا اللي ما مختنشٍ، وما كاين فرق لا بين الانسان المُتَحَضِّرٍ ولا الانسان الَمُتَخَلِّفٍ، وما كاين فرق لا بين عَبْدٍ ولا حر. وما كاين فرق  لا بين رجل ولا بين أمراة. لأن المسيح هو كل شي وفيه كل شي. وحيث انتما جماعة مختارة مِنَ اللهِ، وقِدِّيسِينَ ومَحْبُوبِينَ. تحلاوا ديما بعاطفة االمحبة، واللطف وَالتَّوَاضُعَ وَالوَدَاعَةَ وَطُولَ الْبَالِ والصبر. واحتملوا بَعْضُكُمْ بَعْض. وسامحو بعضكم بعض. كما سامحكم المسيح. وَفَوْقَ هَذَا كُلِّهِ الْبَسُوا الْمَحَبَّةَ، لأن المحبة هي رَابِطَةُ الْكَمَالِ” (كولوسي 3: 1 – 14).

هذه الآيات اللي قرينا عزيزي المستمع، كتحتوي على اشياء مهمة وكثيرة بالنسبة للمسيحي. واحنا في هذا التأمل غادين نركزوا على الآية اللي كتقول: “لأن المسيح ما عنده فرق، لا بين يونَانِيٍّ ولا َيَهُودِيٍّ، وما كاين فرق لا بين اللي مختن ولا اللي ما مختنشٍ، وما كاين فرق لا بين الانسان المُتَحَضِّرٍ ولا لاانسان الَمُتَخَلِّفٍ، وما كاين فرق لا بين عَبْدٍ ولا حر. وما كاين فرق  لا بين رجل ولا بين أمراة”. هذا يعني ان المسيحية كتشوف الناس كلهم بحال بحال، كلهم متساوين امام الله بلا فرق وبلا عنصرية لا عرقية ولا جنسية او لونية. وحيث اليوم هو اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري. بغينا نتطرقوا شوية لهذا الموضوع.

اشنو هو التمييز العنصري؟ اشنو هو (Racism‏)؟ التمييز العنصري هو الافعال أو المعتقدات اللي كتحط من قيمة الأنسان وتقلل من شأنه لأنه كينتمي الى عرق او الى دين مختلف. التمييز العنصري كيوصف هادوك اللي كيعتقدوا باين نوع المعاملة مع الناس خصها تكون مضبوطة بالعرق والخلفية ديال الشخص. والمعاملة الطيبة خصها تكون غير مع فئة معينة عندها الحق باش تتحكم بحياة ومصير الأعراق والأجناس الأخرى.

21 مارس، اليوم، هو اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري او للقضاء على التفرقة العنصرية. هناك منظمات عالمية كثيرة كتحاول تقضي على التمييز بين الأعراق المختلفة في العالم بالمسيرات واللافتات والشعارات المعادية للعنصرية. كيحاولوا يوعيوا الناس باش ما يكونوش عنصريين. لا في المطاعم ولا في المدارس ولا في المستشفيات، ولا حتى في المسارح والسنيمات. ولا في الوظيفة او في العمل. فهيئة الأمم المتحدة والمنظات الحقوقية كلها كتحاول تقضي على التمييز العنصري. ولكن ما كيقولوش لينا كيفاش نقضيوا على مشكلة العنصرية والتفرقة العرقية. لأن التمييز بين الأعراق والتفرقة العنصرية، وخى ما كتكونش باينة، راها موجودة في كل مكان. حتى احنا في البلدان العربية وبلدان العالم الثالث كنميزوا بين العرق والتصيلة بلا ما نفكروا وبلا ما ننويوها. ففي كلامنا العادي مثلا، كنقولوا هذاك راه قبايلي او هذاك راه عربي او بربري. وهذاك راه صحراوي او ريفي. حين نتكلموا على شي واحد بهذه الطريقة، را احنا في الحقيقة كنخلقوا التفرقة، واحنا بنفوسنا كنصيروا عنصريين بلا ما نعيقوا او نحسوا.

وأحنا كمسيحيين، كيفاش يمكن لينا نقضيوا على التمييز العنصري؟ واش باللافتات والمظاهرات والشعارات اللي كتندد بالعنصرية؟ واذا المنظمات الحقوقية العالمية ما اعطاتناش الحل للقضاء على التمييز العنصري، فما علينا غير نرجعوا لتعليم الكتاب المقدس. خلينا نرجعوا للي قرينا في بداية هذا التأمل. اسمع اش قرينا: “لأن المسيح ما عنده فرق، لا بين يونَانِيٍّ ولا َيَهُودِيٍّ، وما كاين فرق لا بين اللي مختن ولا اللي ما مختنشٍ، وما كاين فرق لا بين الانسان المُتَحَضِّرٍ ولا الانسان الَمُتَخَلِّفٍ، وما كاين فرق لا بين عَبْدٍ ولا حر. وما كاين فرق  لا بين رجل ولا بين أمراة. على داك الشي لبسوا عاطفة االمحنة، واللطف وَالتَّوَاضُعَ وَالوَدَاعَةَ وَطُولَ الْبَالِ والصبر. واحتملوا بَعْضُكُمْ بَعْض. وسامحو بعضكم بعض. كما سامحكم المسيح. وَفَوْقَ هَذَا كُلِّهِ الْبَسُوا الْمَحَبَّةَ، لأن المحبة هي رَابِطَةُ الْكَمَالِ” (كولوسي 3: 1 – 14).

نعم عزيزي المستمع، ما يمكن لينا نقضيوا على التمييز العرقي والعنصري غير باللطف والمحبة والمسامحة. المسيح قال: “احبوا اعداءكم”. لأنه اذا حبينا الناس كلهم، ما كونوش عنصريين. وما نفرقوش بين الغني والفقير، والسيد والعبد، والمثقف والجاهل. نعم، المحبة هي رباط الكمال. انتهى تأملنا اليوم عزيزي المستمع، وغدا انشاء الله نتلاقاوا مع تأمل آخر. دمت في رعاية المحب. الى اللقاء.

مارس 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« فبراير   أبريل »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

التعليقات مغلقة

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012