Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

السبت 27-3-2010 – تهدئة العاصفة 1
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – السبت 27-3-2010
الموضوع: تهدئة العاصفة 1

كنقراوا في الفصل 8 ديال لوقا معجزة اخرى عملها يسوع حين هدن العاصة والريح وسكن البحر. وغادين نركزوا تأمل اليوم على هذه المعجزة. خلينا في الأول نقراوا اش وقع، اسمع: “واحد النهار ركب يسوع في واحد الفلوكة هو التلاميذ دياله. وقال ليهم: “ٍقطعوا للضفة الأخري اللي مقابلة معانا”. وقلعوا. وحين كان القارب كيبحر، نعس يسوع. وفي داك الوقت جاء واحد الريح قوي وواحد العاصفة شديدة على غفلة، وبدأ الماء كيعمر السفينة، ودار بهم الخطر. وجاوا عند يسوع وفيقوه وقالوا: “سيدي، سيدي را احنا غدين نتهلكوا”. وناض المسيح من النوم ونهض في الريح والماء الهايج، وفي الحين حل السكون والهدوء. وقال ليهم يسوع: “فين إيمانكم؟”. وحيث خافوا، تبهضوا. وقال واحد منهم لواحد آخر: “اشكون هذا اللي يآمر الريح والماء ويطيعوه؟” 8: 22 – 25).

هذه المعجزة عزيزي المستمع راها مذكورة ايضا في انجيل متى وانجيل مرقس. واحنا قريناها كما جات في انجيل لوقا. وكما شفنا، المسيح سكت العاصفة وهدن البحر اللي كاين هايج في بحر طبرية، البحر اللي معروف باسم بحيرة جنيسارت أو بحر الجليل. هذه البحيرة او الضاية الكبيرة راها باقية حتى لليوم في أرض فلسطين، وراها كبيرة بزاف حيث يوصل طولها ل 20 كيلومتر، وعرضها 10 كيلومترات. وكيصب فيها فيها نهر الأردن باش يزودها بالماء الحلو الصالح للشرب.

قبل من هذه المعجزة اللي سكت فيها المسيح الريح. كان دوز النهار كله كيوعظ الناس وكيعلمهم في الـبـر قريب من مدينة كفرناحوم. الناس كانوا دايرين به من كل جهة ومزاحمين باش يسمعوا كلام الله ويشاهدوا المعجزات. دوز النهار كله يعلم ويشفي المرضى اللي كانوا  كثار. وحين جات العشية وعيا، طلب من تلاميذه يقطعوا البحيرة لجهة الشرق. التلاميذ سيفطوا الناس فحالهم، وركبوا السفينة مع المسيح، وكانت هناك ايضا بعض السفن الصغيرة، راكبين فيها بعض اتباع المسيح، وشي ناس كانوا باقين محتاجين يسمعوا التعليم او محتاجين يشفاوا.

في بداية الرحلة، كل شي كان هاني وهاديء، ولكن حين كانوا في وسط البحر صاطت واحد  العاصفة على غفلة، وقع نوء ريح عظيم، وهبت العاصفة، وبدات الامواج كتضرب السفينة من كل جهة حتى قربت تعمر بالماء وتغرق.

وخى الصيادة كانوا متمرسين على البحر، الا ان هذه الليلة، كانت الامور اسوأ حيث عمرهم ما شافوا مثل هذا الجو الصعيب. وكما قرينا، المسيح كان ناعس ونايم. خلاوه يرتاح، ولكن حين اشتدت العاصفة عليهم وصارت اقوى من قدرتهم، مشاوا عند المسيح وفيقوه، وقالوا ليه: ” آ سيدي، را احنا غادين نتهلكوا”. ويخبرنا الأنجيل أن المسيح وقف وانتهر الريح، وصار هدوء عظيم في البحر.

حسب الارصاد الجوية، الرياح الكثيرة كتثير الامواج العاتية، وحين تسكن الرياح كتهدأ الامواج. وهذا الشي اللي صار. المسيح سكن العاصفة وسكت البحر. وحين تهدن الريح وسكن البحر، اغتنم المسيح الفرصة باش يعلم تلاميذه درس في الايمان، على داك الشي قال ليهم: “علاش خايفين؟ واش ما عندكمش الأيمان؟”.

في الواقع، العاصفة كانت اقوى وأشد من كل العواصف اللي اختبروا من قبل. ولكن هذه المرة، كان المسيح معهم. الموقف هذه المرة كيختلف. ولكنهم وفي ضعف إيمانهم ما حسوا شي بقوة وجوده معهم. على داك الشي خافوا. في الحقيقة معرفتهم بالمسيح كانت باقية جديدة، كانوا باقيين ما عارفينوش مزيان. معرفتهم بالمسيح كانت معرفة ناقصة وما كاملاش، وكان خصهم يعرفوه أكثر.

وانت عزيزي المستمع، واش كتعرف المسيح معرفة حقيقية، او واش معرفتك به غير معرفة سطحية، معرفة عقلية؟ واش كتعرف باين المسيح هو روح الله، المخلص الوحيد؟ المهم. غادي نتركك مع هذا الأسئلة، ونتمنى تتأمل فيها مزيان. وموعدنا مع تأمل جديد من انجيل لوقا. دمت في يد روح الله القوي. الى اللقاء.

مارس 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« فبراير   أبريل »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

  1. لا يوجد أي تعليق

Copyright © 2012