Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الجمعة 9-4-2010 – يسوع نور العالم
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الجمعة 9-4-2010
الموضوع: يسوع نور العالم

اهلا بك عزيزي المستمع في تأمل جديد من انجيل لوقا والفصل 8. اليوم غادين نقراوا الآيات التالية اللي تقول: ” قال المسيح: “ما كاينش اللي يشعل الضوء، ويغطيه بشي سطل او يحطه تحت السرير. بالعكس يوضعه فوق منارة، باش اللي يدخلوا يشوفوا الضوء. ما كاين حتى حاجة اللي مستورة وما يمكنش تبان، وما كاين حتى سر اللي ما يمكنش يتعرف. على داك الشي ردوا البال كيفاش تسمعوا. لأن اللي عنده يتزاده، واللي ما عندوش، حتى داك الشي اللي عنده، يتحيد منه.(لوا 8: 16 – 20).

المسيح هنا عزيزي المستمع، يتكلم على الضوء، على النور، ووضح باين النور ما يمكنش يتخبا او يتغطى. واحنا في هذه التأمل بغينا نتكلموا شوية على النور، على الضوء. واش كتعرف عزيزي المستمع باين كلمة نور كانت من الكلمات الأولى في الكتاب المقدس، حين قال الله: ليكون نور، فكان نور (تك 1: 3). هذا يعني ان النور ظهر في الوجود بأمر مباشر من الله. ويخبرنا الكتاب المقدس ان الله حين خلق النور، شاف باين النور مزيان. وفرق الله بين النور والظلام. فرق بين الظلمة والضوء. وسمى الله الضوء نهار، والظلمة سماها ليل (تكوين 1: 4 – 5). مع العلم ان النور كان موجود قبل ما خلق الله الشمس والقمر والنجوم. وهنا لا بد نلاحظوا باين الله راه “نور وما فيه ظلام ابدا”.

يخبرنا الكتاب المقدس ان الأرض كانت خالية وخاوية ومخربة. ولكن حين خلق الله النور صارت هناك علاقة مباشرة باين الخالق وخليقته. أما علاقة الله الشخصية الكاملة بخليقته، فظهرت حين المسيح (روح الله) صار جسد وحل بيننا (يو 1 : 14)، فيسوع المسيح روح الله المتجسد هو “نور العالم” (يو 3 : 19 ، 8 : 12). على داك الشي نقراوا باين المدينة السماوية (يعني الجنة) “ما تحتاجش للشمس وما تحتاجش للقمر باش يضويوا فيها، لأن مجد الله غادي ينيرها، ويسوع هو نورها” (رؤ 21 : 23). وما غادشي يكون فيها الليل، واللي فيها ما يحتاجوش للمصابيح والقناديل او لنور الشمس” (رؤ 22 : 5). لأن مجد الله هو اللي غادي يضوي عليهم.

في العهد القديم، تنبأوا انبياء الله باين يسوع المسيح (روح الله) هو نور الأمم (إش 42 : 6 و 49 : 6). النور اللي كيهدي الأمم اللي ما كيعرفوش الله (لو 2 : 32) هذه الحقيقة ادركها وشهد بها زكريا ابو يوحنا حين قال: “نور يشرق من الفوق باش يضوي على اللي قاعدين في الظلام وفي طريق الهلاك” (لوقا 1: 78 – 79). فالله اللي قال في البدء: “يكون نور” ( تك 1 : 3 و كو 1 : 16) هو نفسه “بهاء مجد الله” (عب 1 : 3). ويسوع المسيح هو النور الحقيقى اللي يضوي على كل انسان (يو 1 : 9). وهو بنفسه قال: “أنا نور العالماللي يتبعني ما يمشيش في الظلام، بل يَكُونُ لَيهُ نُورُ الْحَيَاةِ” ( يو 8 : 12 ، 9 : 5 ، 12 : 46). وتنبا عليه نبي الله اشعياء وقال: “الشعب اللي كيمشي في الظلمة، شاف نور عظيم، واللي جالسين في طرقان الموت، شرق عليهم النور” ( إش 9 : 2 ).

يسوع المسيح روح الله المتجسد عزيزي المستمع، هو نور العالم اللي جاء باش يضوي على كل انسان، ويسوع بين بأعماله ومعجزاته وأقواله انه نور العالم. وكانت عنده اهمية خاصة حين شفى العميان، وبين القدرة دياله ورغبته باش يشفي ماشي غير العمى الجسدي، ولكن العمى الروحي ايضا. وعوض ما يتناوب الليل والنهار، والظلمة والضوء في العالم الطبيعي. يشرق الآن نور دائم في شخص يسوع المسيح، ولكن “الناس حبوا الظلمة اكثر من النور، حيث اعمالهم قبيحة” (يو 1 : 19). على داك الشي قال المسيح لــللي جاوا يقبضوا عليه: “هذه راها ساعتكم وسلطان الظلمة” (لو 22 : 53). ولكن قوات الظلمة ما قدرتش تقبضه، حيث وخى صلبوه، قام من بين الميتيين وخرج من ااقبر بانتصار عظيم، باش يبشر بالنور للشعوب والأمم” (أ ع 26 : 23).

النور عزيزي المستمع راه باقي كيشرق وكيضوي بشارة الإنجيل “لأن الله اللي قال: “يشرق النور من الظلمة، هو اللي أشرق في قلوبنا بنوره العجيب باش نعرفوا مجد الله في وجه يسوع المسيح” (2 كو 4 : 4 – 6 ، أف 5 : 13 و 14). وختام الكلام عزيزي المستمع، هو علينا كمومنين نكونوا بحال الضو، ونضويوا في ظلمة العالم، باش الناس يعرفوا النور الحقيقي ويآمنوا به. نودعك الأن، ونتلاقاوا غدا انشاء الله مع تأمل آخر من انجيل لوقا. الى اللقاء.

أبريل 2010
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« مارس   مايو »
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

أضف تعليق

التعليقات المضافة هنا سوف يتم نشرها في الموقع، إن كان لديك سؤال خاص أو تعليق لا تريد أن ينشر في الموقع فالمرجو أن تكتب لنا من خلال صفحة: إتصل بنا

    1
  1. سفراء المحبة
    09.04.2010

    نشكرك يارب لانك أنرت حياتنا وأخرجتنا من الظلمة لتهبنا النور الذي لا ينطفئ. نعم يارب ساعدنا واحمنا من ابليس الذي يريد ان يجرنا الى الظلام المعتم، ونصلي الى كل من لا زال بعيد عن النور ان يعرف النور الحقيقي

Copyright © 2012