Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الجمعة 30-4-2010 – السلام
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الجمعة 30-4-2010
الموضوع: السلام

اهلا بك عزيزي المستمع في تـامل اليوم اللي غادين نقراوا عليه في الفصل 10 من انجيل لوقا، ونبداوا من الأية الأولى ونكملوا بالآية 16. اسمع اش يقول الأنجيل: “ومن بعد اختار يسوع 70 تلميذ اخرين، وارسلهم جوج جوج باش يسبقوه لكل مدينة وقرية كان معول يمشي ليها. وقال ليهم: “الحصاد راه كثير ولكن الحصادة راهم قلال، على داك الشي طلبوا من مول الحصاد يرسل حصادة لحصاده. سيروا، ها كنرسلكم بحال الخرفان في وسط الدياب. ما تديوا معكم لا فلوس ولا موزيط الماكلة وما تلبسوا في رجليكم صندالة. وما تحيوا حتى واحد في الطريق. والدار اللي دخلتوا ليها، سلموا على ماليها في الأول. اذا كان في الدار ولد السلام، غادي ينزل عليه سلامكمز واذا ما كانش ولد السلام، را سلامكم يرجع ليكم. وكولوا وشربوا من اللي يقدموا ليكم مالين ديك الدار. والمدينة اللي دخلتوا ليها وقبلوكم سكانها، شفيوا المرضى اللي فيها، وقولوا ليهم، المولك ديال الله راه صار قريب. والمدينة اللي دخلتوا ليها، وما قبلوكمش سكانها، خرجوا لزناقيها وقولوا ليهم حتى التراب اللي مغبر رجلينا نفضوه ليكم، ولكن عرفوا باين ملكوت الله راه صار قريب. ونقول ليكم باين حالة مدينة سدوم وعمورة غادية تكون اخف من هذيك المدينة. ويلك يا مدينة كورزين. ويلك يا مدينة بيت صيدا، لأن المعجزات اللي تعملوا فيكم، لو تعملوا في مدينة صور وصيدا كون سكانهم تابوا من شحال هذه، وكون راهم لبسوا الخناشي وجلسوا في الرماد. ولكن حالة مدينة صور وصيدا غادية تكون اخف من حالتكم يوم الدينونة. وانتي يا مدينة كفرناحوم، واش تعليت للسماء، راك غادية تنزلي لقاع الهاوية. اللي يسمع ليكم يسمع ليا، واللي يرفضكم يرفضني انا. واللي يرفضني يرفض اللي ارسلني” (لوقا 10: 1 – 16).

قال المسيح في الآيات اللي قرينا ما يلي: “ما تحيوا حتى واحد في الطريق. والدار اللي دخلتوا ليها، سلموا على ماليها في الأول. اذا كان في الدار ولد السلام، غادي ينزل عليه سلامكم، وإلا سلامكم يرجع ليكم”.

الناس اليوم عزيزي المستمع، والقادة ديال البدان وحكام الدول كلهم، كيتكلموا على السلام. ولكن اشنو هو السلام. اذا رجعنا للعهد القديم من الكتاب المقدس، نكتشفوا باين السلام كان كيعني الأمن والاطمئنان، السلام هو عدم الخوف وعم الانزعاج و عدم القلق والاضطراب.

السلام في العهد القديم كان كيحمل في طياته، النجاح والصحة والسعادة مادياً وجسمانياً ونفسياً. السلام في الكتاب المقدس يعني أيضاعدم الحرب وعدم العداوة بين الأمم والشعوب. ويعني ايضا عدم وجود الأضطرابات المدنية أو الدينية. فالسلام هو التحرر من المنازعات والخصومات اللي كتنشب بين الناس بسبب اختلاف المواقف. والسلام يعني ايضا الخلو من القلق النفسي والروحي.

السلام بالنسبة للشعب العبري في العهد القديم، كان هو السلام من الأعداء، وكان كيعني بالنسبة ليهم الفوز والغلبة والنجاح. كانت هذه هي الأمنية العظيمة بالنسبة للأمة في القديم. وكان السلام بالنسبة ليهم منحة من عند الله. ولكن احنا اللي كنآمنوا بالمسيح، كنثيقوا بالسلام الداخلي، سلام القلب، اللي هو من نصيب اللي كيتكلوا على الله. والسلام عزيزي المستمع كان  من ابرز الأمور في عصر المسيح، اللي هو رئيس السلام (إشعياء 9 : 6).

واش كتذكر عزيزي المستمع، اشنو هي الترنيمة اللي غناواالملائكة حين تولد المسيح؟ غناوا وقالوا: “المجد والعز لله في السماء، والسلام على الأرض” (لو 2 : 14). نعم، بولادة المسيح جاء السلام الحقيقي للدنيا. فيسوع المسيح هو كلمة اللله اللي جاء باش يبشر الناس بالسلام. ومع ان الناس كلهم اعداء الله بسبب الذنب والخطية، ولكن رئيس السلام، صار لنا سلام مع الله، وصالحنا مع الخالق. فيسوع المسيح هو سلامنا، وهو اللي اعطانا سلام القلب. وهو اللي واعد وقال. غادي نعطيكم سلامي.

ما تنساش عزيزي المستمع باين السلام اللي عمل المسيح راه سلام روحي من الله ومع الله، وراه سلام القلب، وسلام الروح. واحنا كمؤمنين خصنا نسعاوا الى السلام، ونوضعوا حد للحروب والمنازعات والمخاصمات فين ما كانت، اذا قدرنا وكان في امكانا،. وختام الكلام عزيزي المستمع على السلام، هو اطلب السلام وتبعه، وما تنساش وصية المسيح اللي قال: “كونوا في سلام مع بعضكم بعض”. فالله هو اللي كيمنح السلام والخير والبركة. نودعك الآن في رعاية الرب. وإله المحبة والسلام يكون معك. ألى اللقاء.

مايو 2012
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Copyright © 2012

Google Analytics Alternative