Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الأربعاء 13-1-2010 – أمانة الله
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الأربعاء 13-1-2010
الموضوع: أمانة الله

اهلا بك عزيزي المستمع في فقرة أخرى من فقرات اش كيقول الكتاب المقدس واللي كنشوفوا فيها أش كيقول على بعض الموضوعات. في هذه الفقرة بغينا نشوفوا اش كيقول الكتاب المقدس على الأمانة، أمانة الله.

الأول خصنا نعرفوا وندركوا باين ألأمانة راها واحد الصفة من صفات الله الكثيرة. الامانة هي اللي كتميز طبيعة الله الأخلاقية المقدسة. أمانة الله كتشير إلى ثبات الله ووفاؤه في علاقاته مع الناس وبالاخص مع اللي كيآمنوا به، وراها تعبر على صدق الله وحقه وعدم تغيره. الله راه صادق ماشي غير حيث هو الله الحق الحقيقي اذ قارناه مع الالهة المزيفة، ولكن صادق لأنه ثابت وأمين في حفظ مواعيده، على داك الشي كيستحق الثقة. الله ما كيتغير شي في طبيعته الأدبية، والكتاب المقدس مرات كثيرة كيربط بين عدم تغير الله مع  صلاحه ورحمته، وعدم تغيره مع صدقه وثباته من جهة مواعيد عهده، وهذا هو المقصود بأمانة الله في العهد القديم.

اذا رجعنا للكتاب المقدس يمكن لينا نشوفوا آيات كثيرة كتشير الى أمانة الله وعدم تغيره بحيث تتحدث على الله بأنه الصخر،  باعتباره الأساس المضمون الأكيد للاتكال عليه. اسمع اش تقول هذه الآيات: الله هُوَ الصَّخْرُ، وَعجائبه ومعجزاته كُلُّهَا كَامِلَةٌ، سُبُلُهُ وطرقه جَمِيعُهَا عَدْلٌ. الله هُوَ إِلَهُ أَمَانَةٍ ولاَ يَرْتَكِبُ الجور او الذنب، راه صِداّيقٌ وَعَادِلٌ. أما بنو إسرائيل فراهم َسَمِنَوا وَرَفَسُوا وَغَلاظُوا، لبسوا الشَحْمة ورَفَضُوا اللَه اللي خلقهم وصَنِعَهُمْ، وَتَنَكَّرُوا لِصَخْرَةِ خَلاَصِهِمْ  ( تث 32 : 4 و 15). نَسِيتوا إِلَهَ خَلاَصِكُمْ وَلَمْ تَذْكُرُوا صَخْرَةَ عِزِّكُمْ… (إش 17 : 10). وعن الله بصفته صخرة الخلاص يقول سيدنا داود ما يلي: الرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي، إِلَهِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي، تُرْسِي وَرُكْنُ خَلاَصِي، وَقَلْعَتِي الْحَصِينَةُ (مز 18 : 2).

كما شفنا، هذه الآيات كتوصف الله الأمين على أنه صخرة، الصخرة القويه اللي يتكل عليها الانسان، لأن الله راه أمين لوعوده وعهوده الكريمة اللي وعد بها شعبه في العهد القديم. كلمة امانة تستخدم أيضا بمعنى أمين و أمان و ثابت.

هذا بالنسبة لأمانة الله في العهد القديم من الكتاب المقدس، اما امانة الله في العهد الجديد، اي في الأنجيل، فتدل على الثقة الوطيدة، الثقة الكاملة في الله وفي وعوده الصادقة. فكلمة أمانة في اللغة اليونانية  كتعبر على الإيمان والثقة. واستخدم بولس الرسول كلمة أمانة باش يعبر على الحق، استخدمها باش يعبر على الصدق اللي كيعلنه الله للإنسان بواسطة العقل والضمير. هذه الحقيقة راها واضحة في الايات التالية اللي كتقول على اليهود ما يلي: بَعْضُهُمْ أَسَاءُوا الأَمَانَةَ، واش عدم عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ يبطل أَمَانَةَ اللهِ؟  حَاشَا… لِيَكُنِ اللهُ صَادِقاً وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِباً. وَلَكِنْ، اش غادي نقول؟ إِذا كَانَ إِثْمُنَا كيُبَيِّنُ بِرَّ اللهِ، واش الله راه ظالم إِذَا عاقبنا؟ حَاشَا… وَلكِنْ، صِدْقَ اللهِ كيزيد في مَجْدِهِ… المسيح صَارَ خَادِمَ باش يبين صدق الله ويأكد وعوده.

هنا عزيزي المستمع نشوفوا كيف أن إثبات أمانة الله توجد في إتمام مواعيده ووعوده وعهوده الصادقة. مع العلم أن إتمام مواعيد الله ما كتتوقف شي على سلوكنا، لكن وعود الله كتتوقف على أمانته اللي ما يمكن لعدم امانة البشر تبطلها. على داك الشي يقول بولس ليكن الله صادقا وكل إنسان كاذبا. فالبرغم من أن البشر غير أمناء، فإن أمانة الله تتأكد بشدة ولو الناس كلهم ما عندهم أمانة، لأن أمانة الله راها تابثة. وعدم أمانة البشر فكتعطي الفرصة لإظهار أمانة الله بقوة، وهكذا يتمجد. أمانة الله هي صدقه غير المتغير، ووفاؤه الدائم لمواعيده  ووعوده. فهبات الله الكريمة لا تتغير، وأمانة الله راها مأسسة على طبيعته المقدسة. الله غادي يبقى ديما أمين رغم عدم أمانة البشر، لأن الله لا يمكن أن ينكر نفسه ( 2 تي 2 : 13 ).

وختام الكلام عزيزي المستمع هو ان أمانة الله وصدقه ووفائه لموعيده راهم دايمين بدوام الله، فهو الصادق الأمين. غادي ننهي هذا الفقرة هنا عزيزي المستمع، ونتمنى نتلاقى بيك في فقرة الغد انشاء الله. دمت في رعاية الله… الى اللقاء.

مايو 2012
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Copyright © 2012

Google Analytics Alternative