Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الجمعة 22-1-2010 – الكذب (الكذوب)
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الجمعة 22-1-2010
الموضوع: الكذب
(الكذوب)

اهلا بك عزيزي المستمع في هذه الفقرة من اش كيقول الكتاب المقدس. اليوم بغينا نشوفوا اش كيقول الكتاب المقدس على الكذوب. كما كنعرفوا الكذوب هو عم قول الحق، الكذوب هو كلام ما فيه صح. الكذوب عزيزي المستمع راه عادة قبيحة، ومرض نفسي. الكذوب راه آفة وعلامة من علامات الخطية اللي لصقت بالجنس البشري بعد ما سقط آدم وحواء في الذنب في جنة عدن. شي ناس كيحاولوا يقسموا الكذوب لزوج الأنواع، ابيض واسود. ويقولوا، ما هذه غير كذبة بيضة، وما نقصدوا منها غير أمر جيد. ويقولوا أيضا باين الكذبة السودة او الكذبة الكحلة هي اللي خايبة حيث ما عندها هدف، ويمكن تنتج الضرر. ولكن احنا في هذه الفقرة من اش كيقول الكتاب المقدس، بغينا نأكدوا وبكل الوضوح باين الكذوب، كيفما كان ابيض، اسود، كبير أو صغير راه خطية وذنب. لأن الله من البدو  حاكم الكذوب ودانه. اسمع اش يقول الكتاب المقدس للمومنين على الكذوب. يقول ليهم:

ما تسرقوا، وما تكذبوا، وحتى واحد منكم ما يغدر قريبه (لاو 19: 11). كنشوفوا في هذه الأية باين الكذوب كيحمل في طياته صفة الغدر بالشخص اللي تكذب عليه. هذا يعني ان الإنسان الكذاب في الحقيقة راه انسان غدار وما فيه ثقة. ويزيد الكتاب المقدس ويقول: ما تكذبوا شي على بعضكم بعض لأنكم خلعتوا الانسان العتيق مع اعماله (كو 3: 9). هنا نشوفوا باين الكذوب راه صفة من صفات الإنسان العتيق. والقصد من الإنسان العتيق هو الحالة القديمة، او الطبيعة القديمة اللي كانت عندنا قبل ما أمنا بالمسيح، قبل ما حصلنا على الخلاص. هذه الآية كتشتمل على حقيقة اخرى. الآية كما قرينا كتقول: ما تكذبوا شي على بعضكم بعض، لأنكم خلعتوا الانسان القديم مع اعماله (كو 3: 9). كلمة خلعتوا هنا تعني غيرتوا، مثل الانسان اللي يخلع ملابسه القديمة، او يتجرد منها ويلبس ملابس جديدة. هذا يعني ان المومن حين يآمن بالمسيح، كيصير انسان جديد. نعم، ما تكذبوا شي، حيث تجردتوا من الآنسان القديم.

في الواقع هذه الآية كتعطينا صورة مخيرة باش نفهموا خطورة الكذوب. الكذوب راه خطير على حياة المؤمن. على داك الشي، كيشبه الشخص اللي خلع حوايجة القديمة (البالية القديمة)، ويعاود يلبسها.  نفهموا من هذه الآية، باين الكذوب راه من الإنسان القديم، يعني من الطبيعة القديمة، ديك الطبيعة القديمة اللي كيضادها الله. نعم، اذا رجعنا للكتاب المقدس، يمكن لينا نشوفوا كيف ان الله كيضاد الكذوب، وكيقارنه بشهادة الزور. لأن شهادة الزور كتحمل في طياتها صفة الكذوب. على داك الشي قال الله في شريعته ما يلي: لا تشهد على قريبك شهادة زور (خر 20: 16). وكرر المسيح هذه الوصية في الانجيل حيث قال. لا تقتل. لا تزن. لا تسرق. لا تشهد بالزور (مت 19: 18). وزاد وقال: انت تعرف الوصايا. لا تزن. لا تقتل. لا تسرق. لا تشهد بالزور. لا تسلب. إكرم اباك وامك (مر 10: 19) .

هنا كنشوفوا كيف أن وصية عدم الكذوب كانت ضمن الوصايا الله العشر لموسى. ولكن الكذوب جاء تحت إسم شهادة الزور. فعوض ما يقول لا تكذب. قال لا تشهد بالزور، لأن شهادة الزور هي الكذوب بعينه. وكلمة زور في اللغة العبرية، كتعني شيء مخالف للحقيقة، يعني شيء مزور وغير حقيقي. كلمة زور تعني أيضا شيء مضل. كما تعني تفكير غير سليم. يعني الكذوب.

واللي يمكن لينا نتعلموه عزيزي المستمع، هو ان الكذوب راه هو عمل الضلال والتزوير. الكذوب راه مخالفة للحقيقة وضد الحق والصدق. الكذوب راه  طريقة تفكير خاطئة وما عنده حتى سبب اللي يبرره. وللي يكذب على شي واحد، راه في الحقيقة كيغدر به. على داك الشي المسيح  شدد في الوصية اللي ذكرنا  على ضرورة الإلتزام بالوصية أي بعدم الكذوب، حيث قال: لا تشهد بالزور. هذا يأكد لنا ان المسيح، تكلم ضد هذه الخطية. نعم الكذوب راه خطية، وراه من الشيطان. على داك الشي قال لليهود اللي كانوا كيعارضوه. انتم من اب هو ابليس، حيث كتعملوا شهوات ابوكم. لأن ابليس كان قتال الناس من بداية الخليقة، وما تبث شي في الحق، لأن ما فيه حق، وحين يتكلم، يتكلم بالكذوب. كيتكلم من اللي عنه، لانه كذاب وابو الكذابين (يوحنا 8: 44).

قبل ما نكملوا هذه الفقرة من اش كيقول الكتاب المقدس على الكذوب. بغيت نأكد ليك عزيزي المستمع، باين الكذوب راه كيبعد الانسان على الله، ويمنعك من الوصول إلى الكمال اللي يطلبه الله من كل مؤمن. بينما الصدق يجعلك قريب من الله. نودعك الآن على امل اللقاء بك في فقرة أخرى من اش كيقول الكتاب المقدس. ودمت صادقا في كل أقولك. الى اللقاء.

مايو 2012
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Copyright © 2012

Google Analytics Alternative