التأمل اليومي – الأحد 24-1-2010
الموضوع: الأمومة
كنرحب بك مرة أخرى عزيزي المستمع في فقرة جديدة من اش كيقول الكتاب المقدس على الأمومة وبالأخص الأم المسيحية المومنة. اذا رجعنا للكتاب المقدس، يمكن لنا نوجدوا آيات كثيرة على الأم. واحنا في هذه الفقرة من اش كيقول الكتاب المقدس على الأم، غادين نقراوا غير زوج او ثلاثة الآيات على الأم باش نشوفوا اشنو هو دورها في الحياة.
الأمومة عزيزي المستمع عندها دور مهم كينعم به الله على كثير من النساء. على داك الشي الله كيوصي ألأمهات في الكتاب المقدس باش يحبوا أولادهم. اسمع اش يقول: خص الأمهات تكون عندهم سِيرَةٍ حسنة مُوَافِقَةٍ لِلْقَدَاسَةِ، وما يكونوا شي نَمَّامَاتٍ أو مُدْمِنَاتٍ على اِلْخَمْرِ وسكايريات، لكن يعلموا الصلاح، ويدربوا الشَّابَّاتِ وينصحوهم يحبوا رجالهم ويحبوا ألادهم. ويكونوا عاقلات ومحترمات، ويهتموا بشؤون ديورهمم… خصهم يكونوا صالحات، خَاضعَاتٍ لرجالهم، طايعات ازواجهم ( تيط 2: 4 – 5). الله كيمثل راسه بالأم اللي كتحب أولادها وتهتم بهم، على داك الشي يتساءل ويقول: واش يمكن لأي أم تَنْسَى رَضِيعَهَا الصغير، واش يمكن لشي أم ما ترحم شي ولد رحمها وإبن بطنها؟ يمكن لبعض النساء ينساوا، ولكن انا ما ننساكم شي، يقول الرب (اش49: 15).
ألاطفال عزيزي المستمع راهم هبة من الله للأباء والأمهات، الأولاد راهم هدية من عند الخالق للوالدين. اسمع اش يقول الكتاب المقدس على الدراري: الأولاد (الدراري والْبَنُونَ) راهم مثل الإرث، راهم بحال شي ورث من عند الله. اولاد الصغر وأبناء الشباب راهم مثل السهم والحربة ِفي يَدِ الجَبَّار. مبروك اللي يعمر بهم سلتهْ، لأنهم ما يحشموا شي اذا واجهوا الأعداء فِي مَجْلِسِ القَضَاءِ (مزمور 3:127-5).
محبة الأم في الكتاب المقدس عزيزي المستمع، كتوجب على ألأم باش تعتني بأطفالها، كتوجب عليها تحتضنهم وتهتم بهم وترعى احتياجاتهم، وتصادق كل واحد منهم على حدى، وكأنه هبة صالحة من يد الله. في الحقيقة، محبة الأم راها مسئولية
وألآن عزيزي المستمع بغيت نشرك معك هذه الرسالة من واحد ألأخت الى امها. اسمع اش تقول فيها:
يا يُمَّى سمحي لي اذا قراري عذبك… انا اخترت طريقي وما نقدرش نرجع في قراري
حياتي تغيرت يا يُمَّى بسيدي الي ملى عليّ حياتي… خلاني نعيش في سعادة وحب واخوة
خلاني نشوف كل الناس انهم خوتي وغالين عليّ…خلاني نبغي للكل الخير وما نتمنى الشر لحتى واحد. انا عارفة يا يُمَّى ان قراري عذبك… لكن ضميري يا يُمَّى مرتاح و قلبي فرحان لانني اخيرا خبرّتك بالسر الي كان في حياتي. يا يُمَّى انا عارفة انك باغية تخرجيني من قلبك
لكن انا ما نلوُمَكْ يا يُمَّى، بل نلوم الي خلوك ما قادراش تعرفي بين النور والظلمة.
انا يا يُمَّى اخترت المسيح وما غادياش نتركه. انا يا يُمَّى تعذبت كثير قبل ما اخترت حبيبي. وتعذبت اكثر قبل ما نْقُولْ ليك اختياري. نبغيك يا يُمَّى من كل قلبي… لكن يا يُمَّى المسيح هو اللي مالك قلبي. نصلي ليك يا يُمَّى حتى تْوَلِي معايا في طريقي… وحتى انت تعرفي سيدي الي غير حياتي. يُمَّى… يا يُمَّى الدمعة من عينك كتجرح قلبي… لكن المسيح قال:
نقول ليكم الحق، اذا شي واحد ترك داره وسمح فيها، او سمح في امراته وإِخْوَته واخوتاته. او سمح في ابوه وامه واولاده، او ترك املاكه وحقوله واضه وبلاداته. اللي سمح في كل شي من اجلي ومن اجل الإنجيل ومن اجل ملكوت الله. راه غادي َيَنَالُ ضْعَفَ بل اضعاف اللي ترك ألآن. وَغادي يَنَالُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ فِي الزَّمَانِ الآتِي في الدايمة (لو 18: 29 – 30).
وانا يا يُمَّى عندي امل بوعد المسيح… حيث قال لي:آمْنْ بْالرَّبّْ يَسُوعْ وْرَاكْ غَـتــْنْجَا أنْتَ وْأهْلّ دَارْكْ
غادي نودعك عزيزي المستمع مع صدى هذه الرسالة، ونتمنى نتلاقى بك في فقرة الغد انشاء الله وعشنا. دمت في حفظ الله ورعايته… الى اللقاء.
Copyright © 2012