Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الأربعاء 24-3-2010 – يسوع يغفر ذنوب إمرأة مذنبة
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الأربعاء 24-3-2010
الموضوع: يسوع يغفر ذنوب إمرأة مذنبة

فرحان نتلاقا بيك مرة اخرى عزيزي المستمع في تـأمل جديد من انجيل لوقا. اليوم غادي نتأملوا في الفصل 7 ومن الآية 36  حتى الآية 50. وغادين نشوفوا في هذه الآيات المسيح يغفر ذنوب واحد المرأة. اسمع اش يقول الأنجيل، يقول: “وعرض واحد الفريسي على يسوع باش يجي ويتغدا عنده. ودخل المسيح لدار الفريسي وبدأ ياكل. وكانت في المدينة واحد المرأة مذنبة. وحين سمعت باين يسوع راه معروض عند الفريسي، جات وجابت معها قرعة ديال الريحة. ووقفت وراء يسوع عند رجليه كتبكي، وبدات كتبلل رجليه بدموعها ، وكتمسحهم بشعر راسها، وتبوسهم وتدهنهم بالريحة. وحين شاف الفريسي اش كيوقع، قال في نفسه: “كون كان هذا الرجل نبي، كون عرف اشكون هذه المرأة اللي كتمسه واش كتسوا، حيث هي  مذنبة وخارجة على الطريق”. ولكن المسيح اللي عالم بكلشي، قال للفريسي: “بغيت نقول ليك شي حاجة”. وجاوب الفريسي يسوع  وقال ليه: “قول ا سيدي”. وقال ليه يسوع: “كان واحد الرجل كيتسال شي فلوس لجوج رجال. واحد كيتساله 500 دينار. واحد كيساله 50 دينار. وحين بجوجهم ما كان عندهم منين يردوا السلف اللي عليهم، سمح ليهم بجوج. أيوا، اشكون من هذا الجوج اللي غادي يحب هذا الرجل اكثر؟”. وجاوب الفريسي وقال ليسوع: “كنظن باين اللي غادي يحبه اكثر هو اللي سمح ليه في الدين الكبير”. قال ليه يسوع: “عندك الحق”. وتلفت لمرأة وقال للفريسي: “واش شفت هذه المرأة؟ انا دخلت لدارك، وما كبيتي على رجليا حتى قطرة ديال الماء، ولكن هذه المرأة غسلت رجليا بدموعها ومسحتهم بشعرها. انت ما بستي راسي حتى مرة وحدة، ولكن هي، من الوقت اللي دخلت وهي كتبوس في رجليا. انت ما دهنتي راسي حتى بقطرة ديال الزيت، ولكن هي دهنت رجليا بالريحة. على داك الشي نقول ليك: “ذنوبها الكثيرة كلها تغفرت، لأنها بينت محبة كثيرة. ولكن اللي كيتغفر ليه شوية، كيحب غير شوية”. وقال للمرأة: “را ذنوبك تغفرت”. وبداوا الناس اللي كانوا جالسين معه في المايدة يقولوا في روسهم: “اش يكون هذا كاع حتى يغفر الذنوب؟”. وقال يسوع للمرأة: “إيمانك نجاك، سيري على سلامتك”.(لوقا 736 – 50).

عزيزي المستمع، اشكون هي هذه المرأة؟. من هذا الشي اللي قرينا من الأنجيل نفهموا انها كانت امراة عنده شهرة قبيحة، كانت فاسدة وخارجة على الطريق. هذا راه واضح من اللي قرينا. ولكن اشكون هي؟ هذه المرأة جات من واحد المدينة كانت على شاطيء بحر الجليل في فلسطين، تتسمى مجدل. وكانت المدينة مشهور بالفساد. وهذه المرأة المذنبة اللي قرينا قصتها كانت تلقب بالمجديلة، نسبة الى مدينة مجدل. واسمها الكامل هو مريم المجدلية. آمنت مريم المجدلية بالمسيح وصارت من تلاميذه. ويخبرنا مرقس في انجيله انها كانت مريضة والمسيح شفاها وخرج منها سبعة جنون (مرقس 16: 9، لو 8: 2).

ويظهر انها كانت غنية حيث اسمها تذكر بين عيلات اخرين كان شفاهم المسيح، وكانوا يخدموه بفلوسهم. وتظهر مريم المجدلية حدا الصليب  مع عدد من النساء اللي كانوا تابعين المسيح من الجليل (مت 27: 55و 56، مر 15: 40و 41). وفي انجيل يوحنا نشوفوا المسيح يظهر ليها بعد ما تصلب وقام من القبر، كانت وحدها، وطلب منها تمشي وتخبر التلاميذ الأخرين وتقول ليهم باين يسوع راه حي حيث قام من الموت. ويخبرنا الأنجيل انها كانت مع العيالات الاخرين اللي مشاوا لقبر المسيح في الفجر (مت 28: 21، مر 16: 1)، ويظهر انها سبقتهم ووصلت للقبر في الظلام. وحين وجدت حجرة القبر مرفوع، جرت بسرعة عند بطرس ويوحنا وخبرتهم (يو 20: 1و 2).

اشكون هي هذه المرأة اللي دخلت لدار الفريسي وغسلت رجلين يسوع بدموعها ونشفتهم بشعرها ودهنتهم بالريحة؟ نعم هي مريم المجدلية. بالنسبة للحاضرين وللفريسي ما هي الا امرأة مذنبة. ولكن المسيح بين للفريسي بأنها احبت اكثر لأن ذنوبها الكثار كلهم تغفروا. نعم، يسوع المحب، غفر ليها ذنوبها. ولكن قبل ما غفر ليها، كان لا بد من التوبة. المسيح عزيزي المستمع موجود يغفر ذنوب كل من يتوب ويآمن به. ومريم المجدلية آمنت وتابت وبينت توبتها بالبكاء المر. البكاء كان علامة التوبة. مريم ماشي غير ندمت، لكنها تابت وآمنت، وبينت المحبة . التوبة راها لازمة للأنسان باش ينال الغفران والخلاص. ويسوع اللي كيعلم بالغيب، راه مستمعد يغفر ويخلص وينجي اللي يتوب توبة صادقة. نودعك الآن عزيزي المستمع، ونتمنى نتلاقى بيك غدا انشاء الله باش نتابعوا تأملاتنا من انجيل لوقا. دمت في رعاية غافر الذنوب. الى اللقاء.

مايو 2012
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Copyright © 2012

Google Analytics Alternative