Asdika.org

صديق قريب في كل حين…

الإثنين 29-3-2010 – القبض على يسوع
أدخل إسمك أو قم بالتسجيل لتنزيل البرنامج.

التأمل اليومي – الإثنين 29-3-2010
الموضوع: القبض على يسوع

را احنا الأن عزيزي المستمع في الأسبوع الأخير من حياة المسيح على الأرض. واحنا في هذا الأسبوع غادين نتأملوا في الأحداث اللي سبقت قيامة المسيح من الموت. اليوم غادين نتأملوا في حادثة القبض على يسوع، وغادين نقراوا من انجيل لوقا والفصل 22 اللي يقول ما يلي: “وحين كان يسوع يتكلم مع تلاميذه، جات جماعة كبيرة ديال الناس بقيادة يهوذا. وهو واحد من تلاميذ يسوع 12. يهوذا جاء وباس المسيح. وهنا قال يسوع ليهوذا: “واش غير ببوسة تسلم ابن الأنسان يا يهوذا؟”. وقال لرؤساء الكهنة وضباط حرس الهيكل والشيوخ اللي جاوا يقبضوا عليه. “خرجتوا بالسيوفة والعصي والهراوات بحال الا خرجتوا وراء شي شفار، علاش ما قبضتوش عليا حين كنت نعلم كل يوم في الهيكل؟ ولكن هذه راها ساعتكم، والسلطة الآن راه في يد الظلام”. وفي هذا الوقت قبضوا على يسوع وداوه لدار رئيس الكهنة. وتبعه بطرس من بعيد”  (لوقا 22: 47 – 54).

حادثة القبض على يسوع عزيزي المستمع راها مسجلة ايضا في انجيل متى ومرقس ويوحنا. المهم ان الحوادث الأخيرة في حياة يسوع على الأرض بدات في نص الليل، في بستان جثسيماني. يسوع عاد كمل من الصلاة، وها تلميذه، يهوذا الأسخريوطي جاء ومعه عدد كبير من اللي حاملين السيوفة والزراوط. وكان بوليس الهيكل في مقدمة الجماعة مع الكهنة وشيوخ اليهود، باش يشوفوا بأنفوسهم كيفاش غادي يتنفذ القبض على يسوع. هذه الجماعة اللي كانت مخلطة بكل نوع ديال الناس جاوا مسلحين بالسيوفة والعصي والهراوات. وجاوا حاملين المشاعل والمصابح والقنادل. ويهوذا ألأسخريوطي كان هو القائد في هذه الحملة.

يقول المثل “العمل المزيان، كيكون في اليوم الزوين. و العمل القبيح، غادي يكون اقبح اذا كان نهار العيد”. واليهود في هذا الأسبوع كانوا كيستقبلوا اقدس اعيادهم، وهو عيد الفصح. وهذه الليلة اللي جاوا يقبضوا فيها على يسوع راها اعظم ليلة في اسبوع العيد. ولكن يهوذا دنس عيد الفصح حين اقتحم اقداس سيده. لأن بستان جثسيماني، كان مكان محبوب عند المسيح، وشحال من مرة كان هو وتلاميذه في هذا البستان، حتى يهوذا كان كيكون معهم فيه. ولكن يهوذا ألآن داس المقدسات، وتنكر لسيده، واختار علامة خاصة يسلم بها يسوع لأعداءه. تقدم للمسيح وبين على انه ما هواش مع الجماعة. بغى يبين بأنه مخلص وجاء باش ينبه يسوع للخطر، على داك الشي ارمى نفسه على عنق المسيح وباسه. وهكذا يهوذا لبس الطهارة والنقاء بثوب النفاق والرياء. هذه راها جريمة ضد المسيح. ومع ذلك، حتى واحد ما شعر بالغش والنفاق بحال ما حس بيهم يسوع. في الشرق العربي، كانت القبلة هي العلامة ديال التلمذة والتتلمذ، حيث التلاميذ كانوا كيبوسوا المعلمين ديالهم. وتلاميذ المسيح حتى هما طبقوا هذيك العادة. وكان تكرار القبل والبوسان يعني تكرار الولاء والأخلاص. والقبلة  كانت علامة الرضا والترحاب.

على اي حال، المسيح حرر نفسه من يدين يهوذا باش يواجه الناس اللي جاوا يقبضوا عليه، وقال ليهم: ” على من كتفتشوا؟” الناس كلهم دهشوا ورجعوا للور يدافعوا على بعضهم بعض، وسقطوا على وجوههم. يمكن خافوا منه لا يقضي عليهم بشي معجزة. يمكن هذه الفكرة كانت عند يهوذا اللي كان يتوقع شي حاجة هكذا. على داك الشي قال ليهم: “شدوه مزيان وديوه. لكنهم دفعوا بعضهم بعض وسقطوا قدامه، وعاود سولهم: “على من كتفتشوا؟”. سولهم باش يوريهم باين ماشي هما اللي غادين يديوه، لكن هو اللي بغى يسلم نفسه. كان هو وحده سيد الموقف. على داك الشي زاد وقال ليهم: ” جيتوا تديوني بالسيوفة والعصي والهراوات بحال شي لص او شفار. ياك ديما كنت معكم في الهيكل كنعلم، علاش ما شديتونيش؟”. بالفعل، يسوع كان يعلم الجميع في الهيكل وبالجهر، وعمره ما علم بالسر. يسوع علم الناس في الأماكن الكبيرة العامة في واضح النهار، وما كانش يخاف من اعداءه. ولكن هما وخى كثار وبالسيوف، خرجوا يقبضوا عليه في الليل، باش يقوموا بجريمتهم في الظلام. على داك الشي قال ليهم: ” هذه راها ساعتكم”. وسمح ليهم يقبضوا عليه.

غادين ننهيوا هذا التأمل هنا. وغدا إن شاء الله نشوفوا اش وقع خلال المحاكمة. نودعك الآن عزيزي المستمع، ونتمنى نتلاقى معك غدا انشاء الله. دمت في رعاية المخلص. الى اللقاء.

مايو 2012
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Copyright © 2012

Google Analytics Alternative